من الله ومن الملائكة ومن بعضهم لبعض. ومن الصفات انعدام الخوف والحزن. انعدام التعبقال لا يمسهم فيها نصب.ومن الصفات الرضا وعدم الطمع قال تعالى رضي الله عنهم ورضو
عنه. ومن الصفات الضحك والسرور الدائم قال تعالى ضاحكة مستبشرة.
(قوله ودخولها برحمة الله والارتقاء فيها بالأعمال الصالحة) ثبت في الصحيحين مرفوعًا اعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة وعند مسلم ولا أنت يارسول الله قال ولا أنا إلا أن
يتغمدني الله برحمة منه ولكن نبه ابن القيم وغيره ممن يغتر برحمة الله مما يجره على المعاصي قال وقالوا نحن نحسن الظن قال ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.
(قوله وللجنة 12 اسم أشهرها الجنة) ذكر الله أسماء للجنة وكثرة الأسماء تدل على عظم المسمى وقد ذكرها وشرحها ابن القيم وهي على التالية اختصارًا
1)الجنة
2)دار السلام
3)دار الخلد
4)طوبى
5)جنات عدن
6)دار المقامة
7)دار الحيوان مبالغة في الحياة فيها
8)الفردوس
9)جنات النعيم
10)المقام الأمين
11)مقعد صدق (فائدة) وعند كان على شيخ الإسلام ابن تيمية يحتضر قرأت عليه وعندما وصلوا الى ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر فاضت روحه(
وسوف أكتب مقدمة عن حياة شيخ الإسلام إن شاء الله)
12)جنة المأؤى
للفائدة ذكر الله الجنة بلفظ الجنة في القرآن بلفظ المفرد 66مرة. وبلفظ الجمع جنات69مرة فيكون المجموع135
وذكر الله الناربلفظ النار129 مرة وبلفظ نارًا19مرة فيكون المجموع 138
قال شيخ الإسلام ابن تيمية الجنة ليس فيها شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهارلكن تعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش وذكر مثل هذا ابن كثير في تفسير سورة مريم(بكرة
وعشيا)قال القرطبي قال العلماء: ليس في الجنة ليل ولا نهار وإنما هم في نور دائم
قاعدة لا يوجد في الجنة مما هو في الدنيا الا الاسماء نص عليه ابن عباس وغيره
وفي الختام أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا لإعداد العدة والتشمير مع أولئك الصادقين والرفقة المتقين كما قال الأول أولئك آبائي فجئني بمثلهم
وكما روي عن سلمان الفارسي قوله: أبي الإسلام لا أب لي سواه * إذا افتخروا بقيس أو تميم
ولما كان السبب الأعظم في فرقة المسلمين هو القدح في بعضهم وفيما يحضرني الآن أن بعض السلف قال لما سئل عن الزهد فقال إذا لا ترى أخاك إذا أقبل عليك إلا وهو أفضل منك
والله المستعان ولذلك أتمنى للجميع من الله (فضلًا من الله ومنة) أن يبعد هذه الغشاوة الجاهلية التي فشت في أعين الناس حتى يحتقر بعضنا بعضًا حتى قال بعضهم
أنا حنبلي مهما حييت وإن أمت * فوصيتي للناس أن يتحنبلوا.
فسلمان فارسي وصهيب رومي وبلال حبشي وصلاح الدين كردي والبخاري من بخارى وأبو الحجاج مسلم من نيسابور وأبوداوود سجستياني وابن ماجة قزويني وابن تيمية عربي
حراني فالعجب العجب من الفخر بالنفس وعدم ذمها وجعلها كالصحابة في زهد وفي ورع. وجاء في الحديث كلكم من آدم آدم من تراب. والفخر بالأحساب والطعن بالأنساب من
الأمر المنهي عنها شرعًا فقد ثبث في الصحيح مرفوعًا ثلاثة من أمور الجاهلية لا تتركها أمتي وذكر الفخر بالأحساب والطعن بالأنساب
والتعصب المذموم له صور منها التعصب المذهبي والتعصب القبلي.
ومن المعلوم أن العلماء أجمعوا على عدم جواز التحزب إلا لله ورسوله وكن على جادة الصواب.
فتاريخ السلف الصالح في مجال الولاء والبراء وعدم التعصب المذهبي والقبلي من أعظم الأدلة على قوة التاريخ الإسلامي الصادق الذي يسعى المؤمن للسير على أثره
ولا تكن كما قال الآخر:إذا فخرت بآباء لهم كرم * نعم صدقت ولكن بئس ما ولدوا
وفي الختام روى مسلم في صحيحه مرفوعًا لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
واعتذر عن التقصير فإني لم استوف هذا الموضوع ولكن نقطة من بحر عظيم ومالايدرك كله لا يترك جله.
فعفوا ًإن أطلت والسموحة إن قصرت وفي الإملاء إن أخطأت وما أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنبت.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي الرحمن والحمد لله رب العالمين ..
(ملاحظة) لم أطيل للفائدة الشرعية والطبيعة وقد روي عن علي (رضي الله عنه) خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل.
وتوثيقًا: @ كتب أبو العباس الشمري في مساء لليلة الثلاثاء 1430/ 11/14@
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)