فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30824 من 82138

لا بل هناك أحاديث ليست بالقليلة غير موجودة عندنا لاسيما أنه قد زيد فيه ونقص وحرف في نسخه كما ذكر الشوكاني- رحمه الله - في كتابه بدر الطالع في ترجمة السيد يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد بالله محمد ابن الإمام القاسم ابن محمد الشهارى الزيدي ما نصه: (و رأيت بخط السيد يحيى بن الحسين و هو ابن الإمام القاسم بن محمد أن صاحب الترجمة تواطأ هو وتلامذته على حذف أبواب من مجموع زيد بن علي، و هو ما فيه ذكر الرفع والضم والتأمين و نحو ذلك، ثم جعلوا نسخًا و بثوها في الناس، و هذا أمر عظيم وجناية كبيرة، و في ذلك دلالة على مزيد الجهل و فرط التعصب، و هذه النسخ التي بثوها في الناس موجودة الآن؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله) . أ هـ

وابن حزم - رحمه الله - في المحلى يقول: فإن قيل: فإنه قد روي من طريق زيد عن أبيه عن جده عن علي؛ قلت: يا رسول الله! أمسح على الجبائر؟ قال: نعم، امسح عليها، قال: قلنا -اي ابن حزم: هذا خبر لا تحل روايته؛ إلا على بيان سقوطه لأنه انفرد به أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، و هو مذكور بالكذب. أ هـ وعلق أحمد شاكر -رحمه الله - على كلام ابن حزم فقال:: أبو خالد هذا وضاع، قال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، فلما فطن له؛ تحول إلى واسط. و قال أحمد: يروي عن زيد عن آبائه أحاديث موضوعة؛ يكذب. وقال ابن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون، وأحاديثه التي يرويها هي التي عرفت باسم مسند زيد، أو المجموع الفقهي.: و مما يؤسف له أن يقرظه بعض أفاضل العلماء من شيوخنا علماء الأزهر، غير متحرين معرفة ما فيه من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا ناظرين إلى عاقبة وثوق العامة ممن لا يعرف الصحيح من السقيم بوجود توقيعاتهم على مدائح لهذه الأكاذيب، و لله الأمر من قبل و من بعد. التعليق على المحلى (2/ 75) .

وقال أحمد شاكر -رحمه الله- أيضًا في تقديمه لعمل محمد فؤاد عبد الباقي في القيام بمراجعة ترجمة مفتاح كنوز السنة (ص: ع) في معرض حديثه عن الأصول التي فهرسها د. أ. ي. فنسنك ما نصه: ( .. والكتاب الرابع عشر: المسند المنسوب لإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المتوفى شهيدًا سنة(122 هـ) ، و هذا الكتاب عمدة في الفقه عند علماء الزيدية من الشيعة، لو صحت نسبته إلى الإمام زيد عليه السلام؛ لكان أقدم كتاب موجود من كتب الأئمة المتقدمين؛ إلا أن الراوي له عن زيد رجل لا يوثق بشيء من روايته عند أئمة الحديث، و هو أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، رماه العلماء بالكذب في الرواية، قال الإمام أحمد بن حنبل في شأنه: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة). أ هـ

وقال الشيخ الألباني - رحمه الله - في السلسلة الضعيفة عند حديث برقم6044. عند ذكره لمسند الإمام زيد -رحمه الله -واعلم أن هذا"المسند"حاله عندنا كحال"مسند الربيع ابن حبيب"أو أسوأ؛ فإنه من رواية عمرو بن خالد أبي خالد الواسطي عن الإمام زيد،والواسطي هذا اتفق أئمتنا على أنه كذاب وضاع؛ فراجع ترجمته في"الميزان"وغيره.

وكذلك ذكر شيخنا مقبل - رحمه الله - في كتابه المخرج من الفتنة وغيره من الكتب والأشرطة نحوا من هذ الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت