ـ [محمد بن يحيى محمد] ــــــــ [29 - 04 - 10, 04:21 م] ـ
سمعت بكتاب التوسل لنسيب الرفاعي وأنه يرد فيه على العلامة المحدث الألباني يرحمه الله وأعلى في الجنة مثواه، فهل من سابر لغور هذا الكتاب وموقفه من التوسل الغير مشروع، وخصوصًا وأنه ينشر تحت اسم الدعوة السلفية؟
ـ [أبو محمد السوري] ــــــــ [30 - 04 - 10, 01:36 ص] ـ
سمعت بكتاب التوسل لنسيب الرفاعي وأنه يرد فيه على العلامة المحدث الألباني يرحمه الله وأعلى في الجنة مثواه، فهل من سابر لغور هذا الكتاب وموقفه من التوسل الغير مشروع، وخصوصًا وأنه ينشر تحت اسم الدعوة السلفية؟
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد:
الذي يظهر أنَّ الشيخ نسيب الرفاعي رحمه الله تعالى لم يرد في كتابه:"التوصل إلى حقيقة التوسل". على العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، لأنَّ الذي يظهر أنَّ كتاب الشيخ نسيب الرفاعي سبق صدور كتاب العلامة الالباني رحمه الله تعالى، نعرف هذا من كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى نفسه، حيث قال في كتابه التوسل ما نصه: (ص89) 0
(تنبيه) أطلعنا بعد صف هذه الملزمة على كتاب (التوصل إلى حقيقة التوسل) . للشيخ محمد نسيب الرفاعي ..". فهذا يدل - والله اعلم - على أنَّ كتاب الشيخ نسيب سابق في الصدور على كتاب الشيخ الألباني رحمه الله تعالى، والله أعلم."
أمَّا عن قولك:"فهل من سابر لغور هذا الكتاب وموقفه من التوسل الغير مشروع". فقد بين العلامة الألباني رحمه الله تعالى شيئًا من حال هذا الكتاب والأخطاء العلمية الواردة فيه، حيث قال في تعليقه على هذا الكتاب: (91)
"هذا وقد تصفحنا الكتاب المشار إليه على عجل فوجدنا فيه بعض الأخطاء ننبه على بعضها في محله".
ولعلَّ بعض الإخوة ينشط في جمع هذه التعقيبات للشيخ الألباني رحمه الله تعالى، من كتابه التوسل، فيفيد ويستفيد، والله اعلم.
أخوكم من بلاد الشام
ابو محمد السوري
ـ [أبو نسيبة السلفي] ــــــــ [30 - 04 - 10, 05:36 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع و الفوائد التي فيها
يا إخوان أذكر قديما أني قرأت في تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله و غفر له عسى أن يرفع درجته في فسيح جناته ... فقد تكلم عن موضوع التوسل بالنبي صلى الله عليه و سلم و ذكر قصة عمر بن الخطاب و أمره العباس رضي الله عنهم جميعا, ذكر كلاما أشكل علي عندما بدأ يفسر الآية 60 من سورة البقرة و أنقل كلامه من نسخة المكتبة الشاملة:
وقوله تعالى: وَإِذِ اسْتَسْقَىا مُوسَىا لِقَوْمِهِ .. تدل على أن هناك مُستسقى بفتح القاف وأن هناك مستسقي بكسر القاف .. مستسقي بكسر القاف أي ضارع إلى الله لينزل المطر .. أما المستسقى بفتح القاف فهو الله سبحانه وتعالى الذي ينزل المطر ..
إن هذا الموقف خاص بالله تبارك وتعالى فلا توجد مخازن للمياه وليس هناك ماء في الأرض .. من أنهار أو آبار أو عيون ولا ملجأ إلا الله .. فلابد من التوسل لله تبارك وتعالى:
عن أنس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقي بالعباس بن المطلب رضي الله عنه فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال: فيُسقون""
بعض الناس يقولون هذا دليل على أن الميت لا يستعان به .. بدليل أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لم يتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وإنما توسل بعم رسول الله .. نقول وبمن توسل عمر؟ .. أتوسل بالعباس أم بعم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ .. توسل بالرسول، وبذلك أخذنا الحجة أن الوسيلة ليست مقصورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وإنما تتعدى إلى أقاربه ..
وهنا يأتي سؤال لماذا نقل الأمر من رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى عم الرسول؟ .. نقول لأن رسول الله قد انتقل ولا ينتفع الآن بالماء .. ولكن عمه العباس هو الحي الذي ينتفع بالماء .. لذلك كان التوسل بعم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن منطقيا أن يتوسلوا برسول الله عليه الصلاة والسلام وهو ميت ولا يحتاج إلى الماء .. والذين أرادوا أن يأخذوا التوسل بذوي الجاه .. نقول لهم أن الحديث ضدكم وليس معكم.
.لأنه أثبت أن التوسل جائز بمن ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فما تعليقاتكم!؟
و جزاكم الله خيرا
إن شاء الله تجد الرد هنا: مرئيات في الرد على اخطاء الشعراوي من موقع (طهروا بيوت الله من جثث الصوفية) ( http://alsoufia.weebly.com/15751604158815931585157516081610---160515851574161015751578.html)
الفيديو المطلوب بعنوان:
تبيين خطأ الشعراوي في التوسل بالعباس رضي الله عنه
ـ [محمد بن يحيى محمد] ــــــــ [30 - 04 - 10, 07:28 ص] ـ
جزيت خيرًا أبا محمد
ـ [أبو محمد عبد الله الحسن] ــــــــ [04 - 08 - 10, 06:06 م] ـ
بوركتم أجمعون يا إخوة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)