... المشبَّه ... المشبَّه به ... وجه الشبه ... نوع التشبيه
1 ... النسيم ... أَخلاقه ... الرقة ... مقلوب
2 ... الماء ... طباعه ... الصفاء ... مقلوب
3 ... ضوء النهار ... جبينه ... الإِشراق ... مقلوب
4 ... نشر الروض ... حسن سيرته ... جميل الأَثر ... مقلوب
تمريناتٌ
(1) لِمَ كانَ التشبيهُ مقلوبًا فيما يأْتي؟
(1) قال ابن المعتز [1] :
والصُّبحُ في طُرَّة لَيْلٍ مُسْفِرِ كأنَّهُ غُرَّةُ مُهْرٍ أشقَر [2]
(2) وقال البحتري [3] :
في حُمرَةِ الوَرْدِ شَكْلٌ من تَلَهّبِها، وللقَضِيبِ نَصِيبٌ مِنْ تَثَنّيهَا
(3) وقال أيضًا في وصف بركة المتوكل [4] :
كأنّهَا، حِينَ لَجّتْ في تَدَفّقِهَا، يَدُ الخَليفَةِ لَمّا سَالَ وَادِيهَا [5]
(4) سارتْ بنا السفينةُ في بحرٍ كأَنه جدْواك [6] ، وقد سطعَ نورُ البدر كأنَّه جَمالُ مُحياكَ.
(2) ميِّزِ التشبيهَ المقلوبَ منْ غير المقلوبِ فيما يأتي وبيّنِ الغرضَ منْ كلِّ تشبيهٍ:
(1) كأنَّ سوادَ الليلِ شعرٌ فاحمٌ.
(2) قال أبو الطيب [7] :
يَزُورُ الأعادي في سَمَاءِ عَجَاجَةٍ أسِنّتُهُ في جانِبَيْها الكَواكِبُ [8]
(3) كأَنَّ النَّبْلَ كلامُه وكأنَّ الوَبْل [9] نوالُه.
(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 11 / ص 471)
(2) - طرة الشيء: طرفه، وليل مستفر: أي دخل في الإسفار وهو ظهور الفجر، والغرة: بياض في جبهة الفرس، والمهر الأشقر: الأحمر الشعر.
(3) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 146) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 109) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 84) والخصائص - (ج 1 / ص 87)
(4) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 246) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 79) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 110)
(5) - لج في الأمر من (بابي ضرب وفتح) : تمادي واستمر.
(6) - الجَدْوى: العطيةُ -لسان العرب - (ج 14 / ص 134)
(7) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 82) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 382) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 83)
(8) - العجاجة، الغبار، الأسنة جمع سنان: وهو طرف الرمح.
(9) - الوبل: المطر الشديد المستمر، والنوال: العطاء.