الصفحة 54 من 253

... المشبَّه ... المشبَّه به ... وجه الشبه ... نوع التشبيه

1 ... النسيم ... أَخلاقه ... الرقة ... مقلوب

2 ... الماء ... طباعه ... الصفاء ... مقلوب

3 ... ضوء النهار ... جبينه ... الإِشراق ... مقلوب

4 ... نشر الروض ... حسن سيرته ... جميل الأَثر ... مقلوب

تمريناتٌ

(1) لِمَ كانَ التشبيهُ مقلوبًا فيما يأْتي؟

(1) قال ابن المعتز [1] :

والصُّبحُ في طُرَّة لَيْلٍ مُسْفِرِ كأنَّهُ غُرَّةُ مُهْرٍ أشقَر [2]

(2) وقال البحتري [3] :

في حُمرَةِ الوَرْدِ شَكْلٌ من تَلَهّبِها، وللقَضِيبِ نَصِيبٌ مِنْ تَثَنّيهَا

(3) وقال أيضًا في وصف بركة المتوكل [4] :

كأنّهَا، حِينَ لَجّتْ في تَدَفّقِهَا، يَدُ الخَليفَةِ لَمّا سَالَ وَادِيهَا [5]

(4) سارتْ بنا السفينةُ في بحرٍ كأَنه جدْواك [6] ، وقد سطعَ نورُ البدر كأنَّه جَمالُ مُحياكَ.

(2) ميِّزِ التشبيهَ المقلوبَ منْ غير المقلوبِ فيما يأتي وبيّنِ الغرضَ منْ كلِّ تشبيهٍ:

(1) كأنَّ سوادَ الليلِ شعرٌ فاحمٌ.

(2) قال أبو الطيب [7] :

يَزُورُ الأعادي في سَمَاءِ عَجَاجَةٍ أسِنّتُهُ في جانِبَيْها الكَواكِبُ [8]

(3) كأَنَّ النَّبْلَ كلامُه وكأنَّ الوَبْل [9] نوالُه.

(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 11 / ص 471)

(2) - طرة الشيء: طرفه، وليل مستفر: أي دخل في الإسفار وهو ظهور الفجر، والغرة: بياض في جبهة الفرس، والمهر الأشقر: الأحمر الشعر.

(3) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 146) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 109) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 84) والخصائص - (ج 1 / ص 87)

(4) - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 246) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 79) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 39 / ص 110)

(5) - لج في الأمر من (بابي ضرب وفتح) : تمادي واستمر.

(6) - الجَدْوى: العطيةُ -لسان العرب - (ج 14 / ص 134)

(7) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 82) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 382) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 83)

(8) - العجاجة، الغبار، الأسنة جمع سنان: وهو طرف الرمح.

(9) - الوبل: المطر الشديد المستمر، والنوال: العطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت