(10) أَغْرَاضُ التشبيهِ كثيرةٌ [1] منها ما يأْتي:
(أ) بيانُ إِمْكانٍ المشبَّه: وذلك حِينَ يُسْنَدُ إِليْهِ أمْر مُسْتغْرَبٌ لا تزول غرابتُه إلا بذكر شبيهٍ له.
(ب) بيانُ حالِهِ: وذلك حينما يكونُ المشبَّهُ غيرَ معروف الصفةِ قَبْلَ التشبيه فَيُفيدُهُ التشبيهُ الوصفَ.
(جـ) بيانُ مقدار حالِهِ: وذلك إذا كان المشبَّهُ معروفَ الصفةِ قَبْلَ التشبيهِ مَعْرفَةً إِجْماليَّةً وكان التشبيه يُبَيِّنُ مقدارَ هذه الصفةِ.
(د) تَقْريرُ حالِهِ: كما إذا كانَ ما أُسْنِدَ إِلى المشبَّه يحتاج إِلى التثبيت والإِيضاح بالمثال.
(هـ) تَزْيينُ الْمُشَبَّهِ أو تَقْبيحُهُ.
نموذجٌ
(1) قال ابن الرومي في مدح إسماعيل بن بُلْبُل [2] :
وكم أَبٍ قَدْ علا بِابْنٍ ذُرَا شَرفٍ ... ... كَمَا علا بِرسولِ الله عَدْنَانُ
(2) وقال أبو الطَّيب في المديح [3] :
أرَى كُلَّ ذي مُلْكٍ إلَيكَ مَصِيرُهُ كأنّكَ بَحْرٌ وَالمُلُوكُ جَداوِلُ
الإِجابةُ
الرقم ... المشبه ... المشبه به ... وجه الشبه ... الغرض من التشبيه
1 ... علو الأب بالابن ... علو عدنان بالرسول ... ارتفاع شأن الأول بالآخر ... إمكان المشبه
2 ... الضمير في كأنك ... بحر ... العظم ... بيان حال المشبه
3 ... الملوك ... جداول ... الاستمداد من شيء أعظم ... بيان حال المشبه
تمريناتٌ
(1) بيِّنِ الغرضَ منْ كلِّ تشبيهٍ فيما يأتي:
(1) قال البحتريُّ [4] :
(1) - الأغراض المذكورة في القاعدة ترجع جميعها كما ترى إلى المشبه، وهذا هو الغالب، وقد ترجع إلى المشبه به وذلك في التشبيه المقلوب وسيأتي.
(2) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 152) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 68 / ص 269)
(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 270) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 53)
يعني أن كثيرهم قليل بالإضافة إليك وقليلك كثير بالإضافة إليهم
(4) - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - (ج 8 / ص 562) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 45) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 332) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 31) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 19) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 37 / ص 56)