الصفحة 49 من 253

(10) أَغْرَاضُ التشبيهِ كثيرةٌ [1] منها ما يأْتي:

(أ) بيانُ إِمْكانٍ المشبَّه: وذلك حِينَ يُسْنَدُ إِليْهِ أمْر مُسْتغْرَبٌ لا تزول غرابتُه إلا بذكر شبيهٍ له.

(ب) بيانُ حالِهِ: وذلك حينما يكونُ المشبَّهُ غيرَ معروف الصفةِ قَبْلَ التشبيه فَيُفيدُهُ التشبيهُ الوصفَ.

(جـ) بيانُ مقدار حالِهِ: وذلك إذا كان المشبَّهُ معروفَ الصفةِ قَبْلَ التشبيهِ مَعْرفَةً إِجْماليَّةً وكان التشبيه يُبَيِّنُ مقدارَ هذه الصفةِ.

(د) تَقْريرُ حالِهِ: كما إذا كانَ ما أُسْنِدَ إِلى المشبَّه يحتاج إِلى التثبيت والإِيضاح بالمثال.

(هـ) تَزْيينُ الْمُشَبَّهِ أو تَقْبيحُهُ.

نموذجٌ

(1) قال ابن الرومي في مدح إسماعيل بن بُلْبُل [2] :

وكم أَبٍ قَدْ علا بِابْنٍ ذُرَا شَرفٍ ... ... كَمَا علا بِرسولِ الله عَدْنَانُ

(2) وقال أبو الطَّيب في المديح [3] :

أرَى كُلَّ ذي مُلْكٍ إلَيكَ مَصِيرُهُ كأنّكَ بَحْرٌ وَالمُلُوكُ جَداوِلُ

الإِجابةُ

الرقم ... المشبه ... المشبه به ... وجه الشبه ... الغرض من التشبيه

1 ... علو الأب بالابن ... علو عدنان بالرسول ... ارتفاع شأن الأول بالآخر ... إمكان المشبه

2 ... الضمير في كأنك ... بحر ... العظم ... بيان حال المشبه

3 ... الملوك ... جداول ... الاستمداد من شيء أعظم ... بيان حال المشبه

تمريناتٌ

(1) بيِّنِ الغرضَ منْ كلِّ تشبيهٍ فيما يأتي:

(1) قال البحتريُّ [4] :

(1) - الأغراض المذكورة في القاعدة ترجع جميعها كما ترى إلى المشبه، وهذا هو الغالب، وقد ترجع إلى المشبه به وذلك في التشبيه المقلوب وسيأتي.

(2) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 152) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 68 / ص 269)

(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 270) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 53)

يعني أن كثيرهم قليل بالإضافة إليك وقليلك كثير بالإضافة إليهم

(4) - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - (ج 8 / ص 562) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 45) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 332) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 31) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 19) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 37 / ص 56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت