(2) وقال أبو تمام [1] :
ليسَ الحِجابُ بِمُقْضٍ عنكَ لي أملًا إنَّ السماءَ تُرَجَّى حينَ تحتَجبُ [2]
(3) وقال أبو الطيب [3] :
فإنْ تَفُقِ الأنامَ وأنْتَ مِنهُمْ فإنّ المسكَ بَعضُ دَمِ الغزالِ [4]
(4) وقال أيضًا [5] :
أعْيَا زَوالُكَ عَن مَحَلٍّ نِلْتَهُ لا تَخْرُجُ الأقمارُ عن هالاتِهَا [6]
(5) وقال أيضًا [7] :
أعاذَكَ الله مِنْ سِهَامِهِمِ وَمُخْطِىءٌ مَنْ رَمِيُّهُ القَمَرُ [8]
(6) وقال أيضًا [9] :
لَيسَ بالمُنكَرِ إنْ بَرّزْتَ سَبقًا، غيرُ مدفوعٍ عنِ السّبقِ العِرابُ [10]
(4) حوِّلِ التشبيهاتِ الصريحةَ الآتيةَ إلى تشبيهاتٍ ضمنيَّةٍ.
(1) قال مسلم بن الوليد في وصف الراح وهي تُصَبُّ من إِبريق [11] :
كأَنَّها وَحبابُ الماءِ يقْرَعُها ... ... دُرٌّ تَحدَّر في سِلكٍ مِنَ الذَّهَب [12]
(2) قال ابن النبيه [13] من قصيدة يمدح بها الخليفة الناصر لدين الله [14] :
(1) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 95) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 113) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 188) والرسائل - (ج 1 / ص 102) والأغاني - (ج 4 / ص 377) والإعجاز والإيجاز - (ج 1 / ص 31) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 14 / ص 160)
(2) - يقصد بالحجاب هنا احتجاب الأمير الممدوح عن قصاده، وتحتجب: تختفي عن الناس بالغمام.
(3) - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة - (ج 2 / ص 945) وتاريخ النقد الأدبي عند العرب - (ج 1 / ص 430) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 181) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 199) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 199) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 49) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 60) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 114) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 279) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 39) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 76)
(4) - يقول لا عجب أن فضلت الناس وأنت واحد منهم؛ فإن بعض الشيء قد يفوق جملته كالمسك فإنه بعض دم الغزال وقد فضله فضلا كثيرا
(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 142) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 49) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 406)
شبهه في علو محله بالقمر لذلك ضرب له المثل في أنه لا يزول عن شرف محله كالقمر الذي لا يخرج من هالته وهي الدائرة حوله.
(6) - يقول: تعذر انتقالك نمن المنزلة السامية التي نلتها، والهالة: دائرة من شعاع تحيط بالقمر.
(7) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 209) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 455)
(8) - أعاذك الله: حفظك، والرمي: المرمى يقول: إن من يرمى القمر بسهم مخطئ لا محالة؛ لأنه أرفع محلا من أن يبلغه سهم راميه.
(9) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 97) و شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 114) وخزانة الأدب - (ج 1 / ص 121) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 385) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 192) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 261)
(10) - برز: سبق أصحابه، وسبقا مفعول مطلق مرادف أو حال بمعنى سابقًا، والعراب: الخيل العربية.
(11) - لم أجده
(12) - حباب الماء: فقاقيعه التي تطفو.
(13) - هو شاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين، وتولي ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى، ورحل إلى نصيبين فتوفى فيها سنة 619هـ.
(14) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 85 / ص 497) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 459)