الإجابةُ:
المشبَّهُ ... المشبَّهُ به ... وجهُ الشبهِ ... نوعُ التشبيهِ
1 ... حالُ الشِّعر يثني به على الكريم فيزداد الشِّعرٌ جمالًا لحسنِ موضعه ... حالُ العِقد الثمين يزدادُ بهاءً في عنق الحسناءَ ... زيادةُ جمالِ الشيء لجمال موضعه ... ضمنيٌّ
2 ... حالُ الكلام وأنه ينمُّ عنْ كرم أصل قائله ... حالُ الصهيل الذي يدلُّ على كرم الفرس ... دلالةُ شيءٍ على شيء ... ضمنيٌّ
تمرينات
(1) بيِّنِ المشبَّهَ والمشبَّهَ به ونوعَ التشبيه فيما يأْتي مع ذكر السببِ:
(1) قال البحتريُّ [1] :
ضَحوكٌ إلى الأبطالِ، وَهوَ يَرُوعُهم، وَللسّيفِ حَدٌّ حينَ يَسطو، وَرَوْنَقُ [2]
(2) وقال المتنبي [3] :
ومِنَ الخَيرِ بُطْءُ سَيْبِكَ عني أسرَعُ السُّحْبِ في المَسيرِ الجَهامُ [4]
(3) وقال أيضًا [5] :
لا يُعْجِبَنَّ مَضيمًا حُسْنُ بِزّتِهِ وهَلْ تَرُوقُ دَفينًا جُودَةُ الكفَنِ [6]
(4) وقال أيضًا [7] :
وما أنا مِنْهُمُ بالعَيشِ فيهم ولكنْ مَعدِنُ الذّهَبِ الرَّغامُ [8]
(5) وقال أَبو فراس [9] :
(1) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 38 / ص 237)
(2) - يروعهم: يخيفهم ويفزعهم، ورونق السيف: بريقه.
(3) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 259) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 282) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 108) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 377)
(4) - السيب: العطاء، والجهام: السحاب لا ماء فيه. يقول: بطء وصول عطائك خير لي ويقيم ا لبرهان.
(5) - البديع في نقد الشعر - (ج 1 / ص 65) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 48) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 108) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 134)
(6) - المضيم: المظلوم، والبزة: اللباس، وراقه الشيء: أعجبه.
(7) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 304) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 104)
(8) - الرغام: التراب، والمقصود في البيت أنه ليس مشابهًا للناس الذين يعيش بينهم.
(9) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 18 / ص 310)