(5) المذنِبُ لا يزيدُه النُّصحُ إِلا تماديًا.
(6) الشَّمسُ وقد غَطَّاها السَّحابُ إِلا قليلًا.
(7) الماءُ وقد سطعتْ فوقه أَشعةُ الشمسِ وقتَ الأصِيلِ [1] .
(8) المترددُ في الأُمورِ يَجْذِبُه رَأيٌ هنا ورأْيٌ هناكَ.
(9) الكلِمةُ الطيبةُ لا تُثْمرُ في النفوسِ الخبيثةِ.
(10) المريضُ وقدْ أحسَّ دبيبَ العافيةِ بعد اليأْسِ.
(4) اجعل كلاًّ مما يأْتي مشبَّهًا به في تشبيهِ تمثيلٍ:
(1) الشعلةُ إِذا نُكِسَتْ زادتِ اشتعالًا.
(2) الشمسُ تحْتجِبُ بالغمامِ ثم تظهرُ.
(3) الماءُ يُسرعُ إلى الأَماكن المنخفضةِ ولا يصلَ إلى المرتفعةِ.
(4) الجزارُ يطعِمُ الغنمَ ليذبحَها.
(5) الأَزهارُ البيضاءُ في مروجٍ خضراءَ [2] .
(6) الجدْوَلُ لا تسمعُ له خريرًا وآثارُه ظاهرةٌ في الرياضِ.
(7) الماءُ الزلالُ في فمِ المريضِ.
(8) القمرُ يبدو صغيرًا ثم يصير بدرًا.
(9) الريحُ تُميلُ الشجيراتِ اللدْنَة وتقْصِفُ الأَشجارَ العاليةَ [3] .
(10) الحَمَلُ بينَ الذئابِ [4] .
(5) اجعل كلَّ تشبيهين مما يأْتي تشبيهَ تمثيلٍ:
1-الحوادثُ كبحرٍ مضطربٍ. ... 1- الناسُ كركابِ السفينةِ.
2-القتَامُ [5] كالليل. ... 2- الأَسنَّةُ كالنجومِ. ... ...
3-القمرُ كوجهِ الحسناءَ. ... 3- الشعر الفاحم كالليل [6] .
4-الشَّيبُ كالصبحِ.4- البحيرةُ كالمرآة. ...
(6) اشرح قول مسلم بن الوليد [7] وبين ما فيه من حُسْن وروعة [8] :
وإِنِّي وإِسْمَاعيل يَوْم وفاتِه ... ... لكالغمْد يوْمَ الرَّوْعِ فارَقهُ النّصْلَ [9]
(1) - الأصيل: من العصر إلى الغروب.
(2) - المروج: جمع مرج وهو مرعى الدواب.
(3) - اللدنة: اللبنة، تقصف:تكسر
(4) - الحمل: الحروف.
(5) - الفاحم: الأسود.
(6) - القتام: الغبار.
(7) - كان يلقب بصريع الغواني، وكان شاعرًا متصرفًا في شعره، ويقال إنه أول من تعمد البديع في شعره، وهو من شعراء الدولة العباسية، وكانت وفاته سنة 208هـ.
(8) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 335) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 140) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 186) وأمالي القالي - (ج 1 / ص 79) وشرح شافية ابن الحاجب - (ج 4 / ص 488)
(9) - في رواية يوم وداعه، النصل: حديدة السهم والرمح والسيف والسكين.