(6) كَوِّنْ تشبيهاتٍ مؤكدةً بحيثُ يكونُ فيها كلٌّ مما يأْتي مشبَّهًا به:
نسيمٌ ، ماءٌ زُلال ، جنَّةُ الخُلْدِ ، بُرْجُ بَابلٍ ، دُرٌّ ،زهرةٌ ناضرةٌ ، نارٌ مُوقَدةٌ ، البدرُ المتألِّقُ
(7) كوِّنْ تشبيهاتٍ بليغةً يكونُ فيها كلٌّ مما يأْتي مشبَّهًا:
اللسانُ - المالُ - الشرفُ - الأبناءُ - الملاهي - الذليلُ - ا لحسدُ - التعليمُ
(8) اشرحْ قول ابن التعاويذي بإيجاز في وصف بِطِّيخَةٍ وبيِّنْ أنواعَ التشبيه فيه [1] :
حُلْوةُ الريق حلاَلٌ ... ... دمُها فِي كلِّ مِلَّةْ
نِصفُها بدْرٌ وإِنْ قسَّم ... ... ـمْتها صَارتْ أهِلَّةْ
(9) وازنْ بين قوليْ أَبي الفتح كُشاجم [2] في وصف روضتين ثم بيِّن نوع كلِّ تشبيهٍ بهما [3] :
ورَوْضٌ عنْ صنِيعِ الغيثِ رَاضٍ ... كما رَضيَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ
يُعِيرُ الرِّيح بالنَّفَحات رِيحًا ... .. ... كأَنَّ ثَراهُ مِنْ مِسْك فَتِيق [4]
كأَنَّ الطَّلَّ مُنْتشِرًا علَيْهِ ... .... ... بقايا الدَّمْعِ في الْخَدِّ الْمشُوق
وقال أيضًا:
غَيثٌ أَتانا مُؤْذِنًا بالخَفْضِ ... ... مَتَّصِل الْوَبْل سريعُ الرَّكض [5]
فالأَرْضُ تُجْلى بالنَّباتِ الغَضِّ ... في حليها المُحْمرِّ والمُبْيَضِّ [6]
وأَقْحوان كاللجيْن المحْضِ ... ... ونرْجس زَاكِي النَّسِيمِ بضِّ [7]
مِثْلِ العُيُون رُنِّقَت لِلْغمْضِ ... ... تَرْنو فيغشاهَا الْكرى فتُغضي [8]
(10) صِفْ بإيجازٍ ليلةً مُمْطِرَةً، وهاتِ في غضونِ وصفكَ تشبيهين مرسلين مجملين، وآخرين بليغين..
(1) - لم أجده
(2) - شاعر مفتن مطبوع ومنشئ بارع، كان يعد ريحانة الأدب في زمانه، أقام بمصر مدة فاستطابها وله تصانيف عدة، وتوفى سنة 330هـ.
(3) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 218) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 3 / ص 229)
(4) - المسك الفتيق: ما مزج بغيره لتظهر رائحته.
(5) - الحفض: الدعة وهناءة العيش، والركض: الجرى.
(6) - الغض: الناضر الطري، الحلى: ما يتزين به.
(7) - الأقحوان: نبت من نبات الربيع طيب الرائحة أبيض النور في وسطه دائرة صغيرة صفراء، وأوراق زهره مفلجة صغيرة، يشبهون بها الأسنان، واحدته أقحوانه والجمع أقاحي، والمحض: الخالص، والزاكي: الطاهر النقي، والبض: الطرى الرخص.
(8) - رنقت: أخذت تميل للنعاس، والغمض: الكرى والنوم، والإغضاء: انطباق الجفنين.