الصفحة 245 من 253

المِقَةُ: المحبة

(3) يقولون إِنَّ التصغير يردُّ الأَشياء إلى أصولها، فكيف توضِّح ذلك بتصغير ما يأتي:

دارٌ - صِيغةٌ - موقِظٌ

(4) أعرب البيت الآتي إِعرابًا موجزًا [1] :

لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

(2) أجب عن سؤالين من الأسئلة الآتية:

(1) بيِّن الغرض من الاستفهام في البيت الآتي [2] :

وَهَل نافِعي أنْ تُرْفَعَ الحُجبُ بَيْنَنا وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

(2) بيِّن في البيت الآتي الجمل الأَصلية والفرعية، ونوعها من حيث الاسميَّة والفعليَّة. وإِذا كان به إِطناب فأين هو؟ وما اسمه؟ [3]

ليسَ الزَّمانُ وإن حرصت مُسالمًا ... خُلُقُ الزَّمانِ عداوَةُ الأَحرار

(3) اجعل كلاًّ مما يأتي مشبهًا به في تشبيه تمثيل:

(أ) الهلال يبدو صغيرًا، ثم ينمو، ثم يصير بدرًا.

(ب) العواصف تدعُ النبات الضعيف، وتقصفُ الأَشجار العاليةَ.

(4) اكتب سجعتين في آخر كل منهما كلمة"الراحة"وسمّ هذا النوع.

(1) - هو للمتنبي تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 82) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 31) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 15) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 87) و تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 82) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 244)

الصواعق مهلكة وهي التي تكره وتخاف من الغمام والديم نافعة وهي المرجوة من الغمام يقول الغمام الذي يصيبني شره ليته زال ذلك الشر إلى من عنده النفع وهذا منقول من قول الطائي:

ولو شاء هذا الدهر أقصر شره، كما قصرت عنا لهاه نائله

قال الشيخ: يعني سيف الدولة، وبصواعقه ما يلحقه منه من الأذية شبهها بالصواعق، الصاعقة هي الراعدة التي يسمع لها صوت عظيم، وربما كان معها برق يحرق يقال صاعقة وصاعقة ،والديم جمع ديمة وهي مطر ليس بالشديد يدوم أياما، وأقل ما يكون يوم وليلة وهو من ذوات الواو لأنه من دام يدوم وأنسوا بالياء فقالوا ديم المطر،

(2) - البيت للمتنبي زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 98) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 341) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 10) والكشكول - (ج 1 / ص 316) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 397)

يقول:لا ينفعني إليك وأن يكون ما اؤمله منك محجوبا عني

(3) - الكشكول - (ج 1 / ص 410) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 72 / ص 23) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 451)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت