الصفحة 244 من 253

الدَّجْن - الغَيْم

(3) إِذا علمت أنَّ"مقِيلًا"و"مَقالاَ"اسما مكان، فما مضارع كل منهما مع بيان السبب.

(4) أعرب البيت الآتي إِعرابًا موجزًا [1] :

أقامَ على مطلِكم ما أقاما وإنَّ يدًا إن تردّوا السّلاما

يدًا - نعمة

(2) أجب عن سؤالين من الأسئلة الآتية:

(1) خطب أبو بكر - رضي الله عنه - فكان ممَّا قال [2] :

"أَيُّها الناس إِنّي ولِّيتُ عليكم، ولستُ بخيركم، فإنْ أحسنتْ فأعينوني، وإنْ زُغْتُ فَقَوِّموني".

بيِّنْ سبب ما جاء في الجمل الآتية من فصل ووصف.

(2) تقول ُالعربُ فيمنْ جاهر قومًا بالعداوة:

"لبس لهم جلْدَ النَّمِر. وجلْد الأرقَم، وقَلَب لهم ظَهْر المِجنِّ".

الأرْقم = الحيَّة المجن = ا لترس

فَبِمَ يسمَّى هذا الضربُ من التعبير في علم البيان؟ وما سرُّ البلاغة فيه؟

(3) تكلمْ منْ علم البيان على قول أعرابيٍّ:

"كنتُ في شبابي أعَضُّ على الملام، عضَّ الجواد على اللجام. حتَّى أخذ المشيبُ بعِناني" [3] .

(4) هاتِ مثالًا للتورية في وصف غناء الطيور، مستعملا كلمة"عُود".

(2) أسئلةُ الدور الثاني

(1) أجبْ عن الأسئلة الأربعة الآتية:

(1) قد ينادَى القريب بأداة لنداء البعيد، وقد ينادى البعيد بأداة لنداء القريب فما الأغراض البلاغيَّة لذلك؟ مثِّل.

(2) تكلم من علم البيان على قول الشريف في الشيب [4] :

ضوءٌ تَشعْشع في سوادِ ذَاوائبي ... ... لا أَستضئ به ولا أَستصْبِحُ

بعتُ الشبابَ به على مِقَةٍ له ... ... بيعَ العليم بأنِه لا يربح

(1) - للشريف الرضي تراجم شعراء موقع أدب - (ج 3 / ص 284)

(2) - أخرجه عبد الرزاق برقم (20703) وسيرة ابن هشام - (ج 2 / ص 661) وإسنادها صحيح وهذا نصها:

أَمّا بَعْدُ أَيّهَا النّاسُ فَإِنّي قَدْ وُلّيت عَلَيْكُمْ وَلَسْت بِخَيْرِكُمْ فَإِنْ أَحْسَنْت فَأَعِينُونِي ؛ وَإِنْ أَسَأْت فَقَوّمُونِي ؛ الصّدْقُ أَمَانَةٌ وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ وَالضّعِيفُ فِيكُمْ قَوِيّ عِنْدِي حَتّى أُرِيحَ عَلَيْهِ حَقّهُ إنْ شَاءَ اللّهُ وَالْقَوِيّ فِيكُمْ ضَعِيفٌ عِنْدِي حَتّى آخُذَ الْحَقّ مِنْهُ إنْ شَاءَ اللّهُ لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللّهِ إلّا ضَرَبَهُمْ اللّهُ بِالذّلّ وَلَا تَشِيعُ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطّ إلّا عَمّهُمْ اللّهُ بِالْبَلَاءِ أَطِيعُونِي مَا أَطَعْت اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِذَا عَصَيْتُ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَلَا طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ . قُومُوا إلَى صَلَاتِكُمْ يَرْحَمُكُمْ اللّهُ

(3) - العقد الفريد - (ج 1 / ص 442)

(4) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 87 / ص 409)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت