ولا عَيْبَ فيهِ غيرَ أنِّي قصدْتُهُ ... فأَنْستْنِيَ الأَيَّامُ أَهلًا وموطِنَا
(2) وقال التنوخي [1] :
وجوهٌ كأَكْبادِ المُحِبِّينَ رقَّةً ... ولكنَّها يومَ الهيَاجِ صُخُورُ
(3) وقال الشاعر [2] :
ولا عَيْبَ فيكم غيرَ أنَّ ضيُوفكُمْ ... تعابُ بنسيانِ الأَحبَّةِ والوطنْ
(4) هم فرْسانُ الكلام إِلا أَنهم سادةٌ أمجاد.
(2) اِشرحْ ما في الأَمثلة الآتية منْ تأْكيد الذمِّ بما يشبهُ المدحَ، وبيِّنْ ضربَه:
(1) لا فضلَ للقوم إِلا أَنهم لا يعرفونَ للجار حقَّهُ.
(2) الكلامُ كثيرُ التعقيدِ سِوَى أَنه مبتَذَلُ المعاني.
(3) لا حُسْنَ في المنزل إلَّا أنه مُظْلمٌ ضيِّقُ الحجراتِ.
(3) بيِّن ما في الأمثلة الآتية من تأْكيد المدح بما يشبه الذّمَّ وعكسِهِ:
(1) قال صفيُّ الدِّين الحلّي [3] :
لا عَيْبَ فيهمْ سِوَى أَنَّ النَّزيل بهمْ ... يَسلو عنِ الأَهْلِ والأَوْطانِ والحشَمِ [4]
(2) لا خيرَ في هؤلاء القوم إِلا أَنهم يعيبونَ زمانَهم والعيبُ فيهم.
(3) وقال جعفر القرشي [5] :
ولا عَيْبَ فيه لامرئٍ غيرَ أنَّهُ ... تعَابُ لهُ الدُّنْيا وليْسَ يُعابُ
(4) هو بذيءُ اللسانِ غيرَ أنَّ صدرَه مَجمَعُ الأضْغانِ.
(5) وقال الشاعر [6] :
تُعَدُّ ذُنوبي عِنْد قَومٍ كَثِيرةً ... ... ولاَ ذَنْبَ لِي إِلا العُلا والفَضائِلُ
(6) لا عزةَ لهم بينَ العشائر غير أنْ جارَهم ذليلٌ.
(7) الجاهلُ عدوُّ نَفْسِهِ لكنَّهُ صديقُ السفهاءِ.
(8) لا عيبَ في الروض إِلا أَنه عليلُ النسيمِ.
(4) أجب عما يلي:
(1) اِمدح كتابًا قرأته وأكِّد المدح بما يشبه الذمَّ
(2) اِمدح بلدًا زرتَه""""""
(1) - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 285)
(2) - أساس البلاغة - (ج 1 / ص 104) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 283)
(3) - شاعر الجزيرة، ولد ونشأ في الحلة"بين الكوفة وبغداد"ثم تأدب ونظم الشعر وأجاده، وهو من أئمة البديع المغالين في استعماله بلا كثير تكلف، وله ديوان شعر، وتوفى ببغداد سنة 750 هـ.
(4) - معاهد معاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 284) التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 284)
(6) - لم أجده