(7) تدبر الكلام الموجز الآتي ثم ضعه في أسلوبين من إنشائك يكون في أحدهما مساويًا لمعناهُ، و في الآخر زائدًا على معناه:
أما بعدُ فعِظِ الناس بفعلِكَ، وًاسْتَحْي من اللهِ بقدْر قُربهِ منك، و خَفْه بقدر قدْرته عليك [1] .
(8) لماذا كان كلُّ مثال به فصل لكمال الاتصال ضربًا من الإطناب؟ مثل بأمثلة مختلفة، وبيِّن نوع الإِطناب في كل مثال:
(1) هات مثالين للإطناب بذكر الخاص بعد العام، وآخرين للإِطناب بذكر العام بعد الخاص، وبيِّن فائدة الزيادة التي تضمنها الكلام في كل مثال.
(2) هات مثالين للاعتراض، وبيِّن فائدته في المثالين.
(3) هات أربعة أمثلة للتكرار الحسن، وبين غرضك منه في كل مثال، استوف أغراض التكرار التي عرفتها.
(4) هات مثلين للتذييل الجاري مجرَى المثل، وآخرين للتذييل الذي لم يجر مجرَى المثل.
(5) هات مثالين للاحتراس.
(9) اشرح بيتي المتنبي في وصف شعب بَوَّان [2] ، وبيِّن نوع الإطناب فيها [3] :
مَلاعِبُ جِنّةٍ لَوْ سَارَ فِيهَا سُلَيْمَانٌ لَسَارَ بتَرْجُمَانِ [4]
طَبَتْ فُرْسَانَنَا وَالخَيلَ حتى خَشِيتُ وَإنْ كَرُمنَ من الحِرَانِ [5]
(1) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 22) والكشكول - (ج 1 / ص 72) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 79)
(2) - يريد شعب بوان وهو موضعٌ كثير الشجر والمياه يعدّ من جنان الدنيا كنهر الأبلة وسعد سمرقند وغوطة دمشق يقول منازل هذا المكان في المنازل كالربيع في الأزمنة يعني أنها تفضل سائر الأمكنة طيبا كما يفضل الربيع سائر الأزمنة
(3) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 102) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 381) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 423) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 3 / ص 226) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 143)
(4) - جعل الشعب لطيبه وطرب أهله ملاعب وجعل أهله جنةً لشجاعتهم في الحرب والعرب إذا بالغت في مدح شيء نسبته إلى الجن كقول الشاعر، بخيلٍ عليها جنةٌ عبقريةٌ
(5) - يقال طباه يطبيه ويطبوه طيبا وطبوا وأطباه إذا دعاه، ومنه قول كثير، له نعل لا يطبى الكلب ريحها، والحران في الدواب أن تقف ولا تبرح المكان ، يقول هذه المغاني استمالت قلوبنا وقلوب خيلنا بخصبها وطيبها حتى خشيت عليها الحران وإن تقف بها فلا تبرح عنها ميلا إليها وإن كانت خيلنا كريمةً لا يعتريها هذا الداء