الصفحة 194 من 253

الإجابةُ

(1) في الآية إيجاز قِصَر، لأن كلمة {الأمن } يدخل تحتها كل أمر محبوب، فقد انْتَفَى بها أن يخافوا فقرًا، أَو موتًا، أو جوْرا، أو زوال نعمة، أو غير ذلك من أصناف المكاره.

(2) في الآية إيجاز حذف، لأن المعنى {تالله لا تفتأ تذكر يوسف } فحذف حرف النفي.

(3) في الآية إيجاز قصر، فقد دل الله سبحانه بكلمتين على جميع ما أخرجه من الأرض قوتا و متاعًا للناس من العُشب والشجر والحطب واللِّباس والنار و الماء.

(4) في الآية إيجاز حذف، فقد حُذف جوابُ أَمَّا، وأصل الكلام: {فيقال لهم أكفرتم بعْد إيمانكم } .

(5) في الآية إيجاز بحذف جواب لو، إذ تقدير الكلام لكان هذا القرآن.

(6) في البيت إيجاز بحذف جملة: و التقدير و أتيناه على الهَرم فساءنَا.

(7) في العبارة إيجاز حذف جملة، إذ التقدير و شَربْت ماءً.

تمريناتٌ

(1) بين نوع الإيجاز فيما يأتي ووضح السببَ:

(1) قال تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (91) سورة المؤمنون

(2) وقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [1] (199) سورة الأعراف

(3) وقال عليه الصلاة والسلام. « إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا » [2] .

(4) وقال تعالى في وصف الجنة: {.. وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ..} (71) سورة الزخرف.

(5) و قال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} [3] (51) سورة سبأ

(6) و قال تعالى: {وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ } (4) سورة فاطر.

(7) و قال صلى الله عليه وسلم:"الطمعُ فقرٌ واليأسُ غِنًى" [4] .

(1) - خذ العفو: أي خذ الميسور من أخلاق الرجال ولا تستقص عليهم

(2) - أخرجه البخارى 719/7 برقم (5767 )

(3) - الخطاب للنبي صلى الله عليه و سلم يقول: له لو ترى حال الكفار عند الموت لرأيتها مزعجة. و معنى قوله فلا فوت: فلا مهرب لهم من العذاب.

(4) - قلت: لا أصله له مرفوعا ، وإنما ورد من قول عمر رضي الله عنه وفيه انقطاع ففي الجامع لابن وهب برقم ( 411 ) قال: وأخبرني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، أن عمر بن الخطاب قال: « إن اليأس غنى ، وإن الطمع فقر حاضر ، وإن العزلة راحة من خلاط السوء » والزهد لأحمد بن حنبل برقم ( 619) حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو معاوية ، ووكيع ، عن هشام ، عن أبيه قال: قال عمر في خطبته: « تعلمن أن الطمع فقر ، وأن الإياس غنى وأن الرجل إذا أيس من شيء استغنى عنه »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت