الصفحة 187 من 253

(14) بين جملة: { يسومونَكم سُوء العذاب } وجملة: { يُذبحون أبْناءكم} كمال الاتصال فإن الثانية منهما بدل بعض من الأولى.

(15) فصل الله تعالى بين الجملتين في الآية الكريمة ،لأن بينهما كمال الاتصال فإن الجملة الثانية بيان للأولى.

تمريناتٌ

(1) بين مواضعَ الوصل فيما يأتي و وضحِ السبب في كلِّ مثال:

(1) قال بعض الحكماء: العبْدُ حُرٌّ إذا قنِع، و الحرُّ عبدٌ إذا طمِع [1] .

(2) وقال ابن الرومي [2] :

قد يسبِقُ الخيرَ طالبٌ عَجِلٌ ويرهَقُ الشرُّ مُمعِنًا هَرَبُهْ [3]

(3) وقال أبو الطيب [4] :

الرأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشجعانِ ... هُو أوّلٌ وهْيَ المحلُّ الثاني

(4) و خطب الحجاج بن يوسف يوما فقال:

"اللَّهم أَرِني الغَيّ غيًّا فأجتنبَه، وأَرِني الهُدَى هُدىً فأتبعَه، ولا تَكْلني إلى نَفسي فأضلّ ضلالًا بعيدًا. واللّه ما أُحِبُّ أنَّ ما مضى منَ الدنيا لي بعمامتي هذهِ، ولمَا بَقِيَ منها أَشبهُ بما مَضى منَ الماءِ بالماءِ" [5] .

(5) و قال الشريف الرضي يرثو أبا إسحاق الصابي [6] :

أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ أرَأيْتَ كَيْفَ خَبَا ضِيَاءُ النّادِي [7]

(6) و قال حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه [8] :

أَصُونُ عِرْضِي بمالِي لا أُدَنِّسُهُ ... لا بارَكَ اللهُ بَعْدَ العِرْضِ في المالِ [9]

(1) - زهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 146) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 70)

(2) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 69 / ص 321)

(3) - يرهقه: يغشاه و يلحقه، و الممعن في الشيء: المبعد، يقول: كثيرا ما يفوت الخير من هو شديد الحرص في طلبه، و يقع في الشر من يهرب منه.

(4) - تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - (ج 1 / ص 97) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 296) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 46) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 192) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 90) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 184)

أي العقل مقدم على الشجاعة ،فإن الشجاعة إذا لم تصدر عن عقل أتت على صاحبها فاهلكته ،وتسمى خرقا والمعنى أن العقل في ترتيب المناقب هو الأول ثم الشجاعة ثانٍ له

(5) - العقد الفريد - (ج 2 / ص 17) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 2 / ص 43)

(6) - الكشكول - (ج 1 / ص 426) ومعجم الأدباء - (ج 2 / ص 8) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 88 / ص 8) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 11 / ص 48)

(7) - الأعواد جمع عود و المراد بها النعش، و خبا الضياء انطفاء.

(8) - الحماسة البصرية - (ج 1 / ص 135) وديوان حسان بن ثابت - (ج 1 / ص 172) وشرح ديوان الحماسة - (ج 2 / ص 18) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 8 / ص 99) ولسان العرب - (ج 3 / ص 36)

(9) - العرض بالكسر: النفس و قيل الحسب و ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه، يقول: أني أصون نفسي عما يدنسها ببذل ما أملكه من المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت