الصفحة 185 من 253

(7) وقال أبو الطيب [1] :

إنّ نُيُوبَ الزّمَانِ تَعْرِفُني أنَا الذي طالَ عَجْمُها عُودي [2]

(8) لا وكُفيتَ شرَّها. (تجيب بذلك من قال: أذهَبتِ الحُمَّى عن المريض؟)

(9) قال تعالى: { وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) } [الشعراء/132-134] .

(10) وقال أبو العتاهية [3] :

قَدْ يدرِكُ الرَّاقِدُ الهادِي برقْدَتِهِ وقَدْ يخيبُ أخُو الرَّوْحاتِ والدَّلَجِ [4]

(11) وقال الغزي يشكو الناس [5] :

يصدُّون في البأساءِ من غير علةٍ ... و يمتثلون الأمرُ و النهيَ في الخفض [6]

(12) وقال أبو العلاء المعري [7] :

لا يُعجِبَنّكَ إقبالٌ يريكَ سَنًا، إنّ الخُمودَ، لعَمري، غايةُ الضَّرَم [8]

(13) وقال الشاعر [9] :

يقولونَ إني أحملُ الضيمَ عندهم ... أعوذُ بربي أنْ يضامَ نظيري [10]

(14) وقال تعالى: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} [11] (49) سورة البقرة.

(15) وقال تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } [النجم/3-5] .

الإجابةُ

(1) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 245) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 217) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 416)

(2) - عجم العود: عضه ليعرف أصلب هو أم رخو، يقول: قد طالت صحبتي للزمان و قد جربني و عرف صلابتي و صبري على نوائبه.

(3) - الفرج بعد الشدة للتنوخي - (ج 1 / ص 364) والأمالي الشجرية - (ج 1 / ص 405) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 6 / ص 332)

(4) - الروحات: جمع روحة اسم بمعنى الرواح و هو السير آخر النهار من راح يروح ضد غدا يغدو: و الدلج: جمع دلجة من أدلج إذا سار من أول الليل يقول قد يدرك القاعد مطالبه و يخيب المجد الساعي.

(5) - لم أجده

(6) - البأساء: الشدة، و الخفض: الدعة و النعيم.

(7) - ديوان أبي العلاء المعري - (ج 1 / ص 1273) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 43 / ص 243)

(8) - السنا: ضوء البرق، و خمود النار: سكون لهبها، و الضرم: اشتعال النار و التهابها.

(9) - لم أجده

(10) - الضيم: الذل.

(11) - يسومونكم سوء العذاب: يحملونكم إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت