الصفحة 151 من 253

(1) قال تعالى في النهي عن أَخذ مال اليتيم بغير حق: {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ...} (34) سورة الإسراء.

(2) وقال في النهى عن قَطْعِ الإنسان رَحِمَه {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [1] (22) سورة النور .

(3) و قال في النهى عن اتخاذ بطانة السوء: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} [2] (118) سورة آل عمران.

(4) وقال مسلم بن الوليد في الرشيد [3] :

لا يعدَمَنْكَ حِمَى الإِسْلامٍ مِنْ مَلِكٍ ... أَقَمْتَ قُلتًه مِنْ بَعْدِ تأويد [4]

(5) وقال أَبو الطيب في سيف الدولة [5] :

فَلا تُبْلِغَاهُ ما أقُولُ فإنّهُ شُجاعٌ متى يُذكَرْ لهُ الطّعنُ يَشْتَقِ

(6) و قال أَبو نواس في مدح الأمين [6] :

يا ناقُ لا تَسْأمي ، أو تَبْلُغي مِلْكًا تَقبيلُ راحَتِهِ والرّكنِ سِيّانِ [7]

متى تحطّي إلَيهِ الرّحلَ سالِمَة ً، تَسْتَجْمِعِي الخَلْقَ في تِمْثالِ إنْسانِ

(7) و قال أبو العلاء:

وَلا تجلس إِلى أَهْل الدنايا ... فإن خَلائقَ السفَهَاءَ تُعْدِى

(8) و قال أَبو الأسود الدؤلي [8] .

لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأْتِيَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ [9]

(1) - يأتل: يحلف و السعة الغنى.

(2) - لا يألونكم خبالا: أي لا يقصرون في إفساد شئونكم.

(3) - لم أجده

(4) - قلة كل شيء: أعلاه و التأويد: التعويج.

(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 251) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 16)

أي أنه لحبه الحرب وشجاعته متى ذكر له وصف الحرب والطعان اشتاق إليه والبيت منقول من قول كثير، فلا تذكراه الحاجبية إنه، متى تذكراه الحاجبيةَ يحزنِ،

(6) - الوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 17) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 390) وطبقات الشعراء - (ج 1 / ص 64) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 32 / ص 322)

(7) - الراحة: الكف، والركن: يزيد به ركن الحطيم بالكعبة.

(8) - هو ظالم بن عمرو بن ظالم من قبيلة الدئل. كان شاعرا مجيدا و فقيها محدثا و فارسا شجاعا صحب عليا و شهد معه صفين، و هو أول من وضع النحو بإشارة علي رضي الله عنه ، توفي سنة 65هـ.

(9) - ونسب البيت لغيره: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 93) والأمثال لابن سلام - (ج 1 / ص 10) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 44) والحماسة البصرية - (ج 1 / ص 120) وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 68) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 282) والمستقصى في أمثال العرب - (ج 1 / ص 131) وطبقات فحول الشعراء - (ج 1 / ص 87) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 162) ومجمع الأمثال - (ج 1 / ص 290) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1-20 - (ج 7 / ص 61) وتاج العروس - (ج 1 / ص 5061)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت