(9) وقال سوادة اليربوعي [1] :
لقدْ بكرَّتْ ميٌّ عليَّ تلومني ... تقولُ ألا أهلكتَ منْ أنتَ عائلُه
ذريني فإِنَّ البخلَ لا يُخلِدُ الفَتَى ... ولا يُهْلِكُ المعروفُ من هو فاعلُه
(10) وقال الشاعر [2] :
وكلُّ امرئٍ يومًا سيركبُ كارهًا ... على النعش أَعناقَ العدا والأقارب
(11) وقال المتنبي [3] :
وما الجَمْعُ بَينَ الماءِ والنّارِ في يدي بأصعَبَ من أنْ أجمَعَ الجَدّ والفَهمَا [4]
(12) وقال علي الجارم [5] :
يابْنَتِي إِنْ أردْتِ آية َ حُسْنٍ وجَمالًا يَزِينُ جِسْمًا وعَقْلاَ
فانْبِذِي عادة َ التَّبرجِ نَبْذًا فجمالُ النُّفوسِ أسْمَى وأعْلَى
يَصْنَع الصّانِعُون وَرْدًا ولَكِنْ وَرْدَة ُ الرَّوضِ لا تُضَارَعُ شَكْلا
(د) حول الأخبار الآتية إلى جمل إنشائية واستوف أنواع الإِنشاء الطلبي التي تعرفها:
الروضُ مزهرٌ- الطيرُ مغردٌ- يتنافسُ الصناعُ -يفيضُ النيل- نَشِطَ العاملُ- أجادَ الكاتبُ
(هـ) بين نوع الإنشاء في البيتين التاليين، ثم انثرهما نثرًا فصيحًا [6] .
يا أَيَّها المُتَحَلِّي غَيرَ شيمَتِه ... ومن سَجِيَّتِه الإكثارُ والمَلَقُ [7]
(1) - محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 263) وشرح ديوان الحماسة - (ج 2 / ص 32)
يقول: اغتدت هذه المرأة إلي لائمة وقائلة: لقد أهلكت من تكفله وتمونه، إذا كنت بعرض الفقر، لتضييعك ما تملكه، وسرفك فيما تبذله. فأجبتها وقلت: اتركيني على عادتي، فإن البخل بالمال لا يبقى صاحبه، والبذل لا يميت معتاده.
(2) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 100) وشرح ديوان الحماسة - (ج 1 / ص 252)
العدى: الغرباء، وانتصب كارهًا على الحال من سيركب، وموضع على النعش منصوبٌ على الحال مما في قوله كارهًا، ويجوز أن يكون صفة لكارهٍ، كأنه قال: يركب كارهًا حاصلًا على النعش أعناق العدى يومًا ما. وقال الخليل: قومٌ عدىً: بعد عنك وغرباء ويقال قومٌ أعداءٌ أيضًا بهذا المعنى. والعدى: البعد نفسه.
(3) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 133) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 48) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 203) والكشكول - (ج 1 / ص 140) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 109)
(4) - الجد: الحظ. يقول إن العاقل محروم في هذه الحياة غالبا. لأن حسن الحظ و الذكاء لا يجتمعان لحي كما لا يجتمع الماء والنار.
(5) - تراجم شعراء موقع أدب - (ج 65 / ص 42)
(6) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 319) والعمدة في محاسن الشعر وآدابه - (ج 1 / ص 82) والحلل في شرح أبيات الجمل - (ج 1 / ص 52) وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 22) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 34) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 125) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 71) وتاج العروس - (ج 1 / ص 6293)
(7) - الشيمة: الخلق، والشمائل الأخلاق وهو جمع مفرده شمال، والملق: الود واللطف الظاهران ومنه الرجل الملق وهو الذي يعطي بلسانه ما ليس في قلبه.