الصفحة 140 من 253

يا مَنْ يُقَتِّلُ مَنْ أرَادَ بسَيْفِهِ أصْبَحتُ منْ قَتلاكَ بالإحْسانِ [1]

(6) و قال فيه أيضا [2] :

تَالله مَا عَلِمَ امرُؤٌ لَوْلاكُمُ كَيفَ السّخاءُ وَكَيفَ ضرْبُ الهَامِ [3]

(7) و قال أيضا [4] :

ومَكايِدُ السّفَهاءِ واقِعَةٌ بهِمْ وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

(8) و قال أيضا [5] :

لُمِ اللّيالي التي أخْنَتْ على جِدَتي بِرِقّةِ الحالِ وَاعذِرْني وَلا تَلُمِ [6]

(9) و قال أيضا [7] :

بِئْسَ اللّيَالي سَهِدْتُ مِنْ طَرَبٍ شَوْقًا إلى مَنْ يَبِيتُ يَرْقُدُهَا [8]

(ب) (أجب عما يلي) :

(1) كون ثماني جمل إنشائية منها أربع للإنشاء الطلبي و أربع لغير الطلبي.

(2) اِيتِ بصيغتين للقسم، و أُخرييْن للمدح و الذم، و مثلهما للتعجب.

(3) استعمل الكلمات الآتية في جمل مفيدة، ثم بيًن نوعَ كل إنشاء:لا الناهية. همزة الاستفهام. ليت. لعل. عسى. حبذا. لا حبذا. ما التعجبية. واو القسم. هل.

(جـ) بين الإنشاء وأَنواعه والخبر و أضربه فيما يأتي:

(1) قال عمرو بن أهتم بن سمي السعدي المنقري [9] :

لعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلادٌ بأه [10] لِها ... ولكنّ أخْلاقَ الرِّجالِ تَضيقُ [11]

(1) - أي أنت تقتل من شئت بسيفك و لكنك صيرتني قتيلا بإحسانك أي بالغت في إحسانك إلي حتى عجزت عن شكرك فصرت كالقتيل.

(2) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 296) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 94)

(3) - الهام: الرءوس.

(4) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 121 ) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 268) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 132)

يعني السعاة والوشاة الذين وشوا به يقول كيدهم يعود عليهم بالشر

(5) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 29) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 49 / ص 98)

يقول لمن لامه في الفقر لا تلمني ولم الدهر الذي أهلك مالي وسلبني الغنى

(6) - أخنى عليه: أهلكه، و الجدة: المال و الغنى، و رقة الحال كناية عن الفقر.

(7) - شرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 5) وخزانة الأدب - (ج 2 / ص 320) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 48 / ص 420)

يذم الليالي التي لم ينم فيها لما أخذه من القلق وخفة الشوق إلى الحبيب الذي كان يرقد تلك الليالي يعني أنه كان ساليا لا يجد من أسباب امتناع الرقاد ما كنت أجده.

(8) - سهدت: سهرت، و الطرب: خفة تعتري الإنسان من شدة حزن أو سرور.

(9) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 196) ولباب الآداب للثعالبي - (ج 1 / ص 43) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 3) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 321) والمفضليات - (ج 1 / ص 20) والشعر والشعراء - (ج 1 / ص 137) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 67 / ص 290) وتاج العروس - (ج 1 / ص 6436)

(10) - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - (ج 1 / ص 138) وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 97) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 167) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 95) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 394)

(11) - يقول: إن أرض الله واسعة لم تضق بأحد، و إنما تضيق أخلاق الرجال و صدورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت