وأبصرت أمها عبوسا … يشوب آماقها احمرار
تجلو سلاحا يثور منه … آنا ومن لحظها شرار
ما ذاك شأن الحسان لكن … في الشر ما يدفع الخيار
ما أثمت بالذي أعدت … من عدد القتل والدمار
بل الأثيم الذي دعاها … قسرا فلبت على اضطرار
لم يشغل الخطب فكر أدما … وسنى ولم يعرها الحذار
فهومت قلبها خلي … وفي المحيا منها افترار
كأن أنفاسها دعاء … تقوله الروح في سرار
ما ذنب هذي الفتاة تغدو … سبية الظلم الشرار
أمن سرير الصغار تلقى … إلى سرير من للصغار