فأفرغ نار سداسيه … على القوم أيا تصب تقصد
وضارب بالسيف يمنى ويسرى فأين يصب مغمدا يغمد …
سقى الصخر من دمهم فارتوى … ولم يشف منه الفؤاد الصدي
فما لبثوا أن أحاطوا به … فدان لكثرتهم عن يد
ولولا اتقاء الخيانة فيه لكان الألد له يفتدي …
فلما احتواه مقر الأميير … مقودا وما هو بالقيد
أشار وما كاد يرنو إليه بأن يقتلوه غداة الغدا …
فأقصي الفتى عنه حراسه … وشق عن الصدر ما يرتدي
وأبرز نهدي فتاة كعاب … بطرف حيي ووجه ندي
كحقي لجين بقفلي عقييق … وكنزين في رصد مرصد