فتى كالصباح بإشراقه … له لفتة الرشإ الأغيد
يدل سناه وسيماؤه … على شرف الجاه والمحتد
ترد سواطع أنواراه … سليم النواظر كالأرمد
أقب الترائب غض الروادف … يختال عن غصن أميد
لهيب الحروب على وجنتيه والنقع في شعره الأسود …
وفي محجريه بريق السيوف … وظل المنية في الأثمد
فأكبر كلهم أنه … رآه تجلى ولم يسجد
وظنوه مستنفرا هاربا … أتاهم بذلة مستنجد
ولم يحسبوا أن ذا جرأة … يهاجم جمعا بلا مسعد
تبين هلكا فلم يخشه … وأقدم إقدام مستأسد