فكبر مما رآه الأمير … وهلل أشهاد ذاك الندي
وراعهم ذلك التوأمان … وطوقاهما من دم الأكبد
ووثبهما عندما أطلقا … بعزم إلى ظاهر المجد
كوثب صغار المها الظامئات … نفرن خفافا إلى مورد
وأرخت ضفائرها فارتمت … إن منكبيها من المعقد
تحيط دجاها بشمس عراها … سقام فحالت إلى فرقد
وقالت أمهجة أنثى تفي … بثارات صرعاكم الهمد
تفانوا فما خاس في وقعة … فتى من مسود ولا سيد
يرى العز في نصر سلطانه … وإلا ففين موت مستشهد
ومن خلق الترك أن يوردوا … سيوفهم مهج الخرد