في المسلمين وفي النصارى ماله … إلا ولي صادق وودود
يا من نودعه أنجزع للنوى … والأمر أمر الله حين يريد
من خص مثلك بالمروءة عمره … فلذكره الإكرام والتخليد
جزعت لعبد الله ينعى ببكرة … ولا عوض عنه وليس له ند
تفرد في مصر أديبا وعالما … فوا حربا أن يهوي العلم الفرد
فجعنا به لا يحمد العيش بعده … فرحماك يا ربي له ولك الحمد