فإنْ تُدْعَ دونَ الأولياءِ لِنُصْرَةٍ … عَليَّ بنَ عبدِ اللّهِتُدْعَ نصيرَها
أَتتْكَ القوافي ظامئاتٍ إلى النَّدى … فأَوردْتَها عَذْبَ المياهِ نميرَها
و عادَتْ بكُفءٍ منكَ يُكثِرُ مَهرَها … و قد عَدِمَتْ أكفاءَها ومُهورَها
فأيقنْتُ بالنُّجْحِ الذي كنتُ أرتجي … لديكَو عاينتُ المُنى وغرورَها