و شَنَّ على الحُورِ الكواعبِ غارَةً … أغارَ بها غِيدَ النِّساءِ وحُورَها
فإنْ تَطْغَ يومًا عايَنَتْ منه حَتفَها ؛ … و إنْ تَستَجِرْ يومًا أضلَّتْ مجيرَها
و كم حومَةٍ حامَتْ عُقابُ لوائِها … عليكَ ونارُ الحربِ تُذكي سعيرَها
و شاهقةٍ يَحمي الحِمامُ سهولَها … و تمنَعُ أسبابُ المنايا وعورَها
إذا سترَتْ غُرُّ السَّحابِو قد سرَتْ … جوانِبَهاخِلْتَ السَّحابَ سُتورَها
و إنْ عادَ خوفًا من سُيوفِكَ ربُّها … بِدِرَّتِها أضحى لَديْكَ أسيرَها
مُقيم تَمُرُّ الطَّيرُ دونَ مَقامِه … فليسَ تَرى عيناه إلا ظُهورَها
ثَنَيْتَ إلى غاياتِها الأُسْدَفانثَنتْ … تُساورُ بالبِيضِ الصَّوارمِ سُورَها
و آثَرْتَ بالعَدْلِ الخلافةَفاعتلَى … سَناهاو كاد الجَوْرُ يُخمِدُ نورَها
بعثْتَ إليها تَغْلِبَ ابنةَ وائلٍ … فكانَتْو قد عَمَّ الظَّلامُبُدورَها