يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْ … فحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
و صارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحًا ثَمَد … خِلْنا المُدى وَرْدًا له الوَردُ سَجَد
و أَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَد … كأنها في الرَّوضِ نَظمًا وبَدَد
مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَ تَقِدْ … فنحن والضِّيفانُ في عَيشٍ رَغَد
نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَد … فمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ