البحر:
أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛ … و إنَّ القَوافي السَّائراتِ جُنودُ
إذا انفضَّ من حولِ الملوكِ عديدُها … فحولَك منها عُدَّةٌ وعَديدُ
فهنَّإذا ناضَلْنَ عنك صَوارِمٌ ؛ … و هنَّإذا لاحَتْ عليكَ عُقودُ
و لي من نَدى كفَّيْكَ رسْمٌ تضاءَلَتْ … مَعالِمُهحتى تَكادَ تبيدُ
غَدَا خَلَقًا و الحمدُ فيه مُجدَّدٌ … و مُنْتَقَصًا و الشُّكرُ فيه يَزيدُ
فلا يَكُ رَسْمي من نَوالِكَ دارسًا … فرسمُكَ غَضٌّ من ثَنايَ جَديدُ