البحر:
إسمعْ مَقالًا من أخٍ ذي وُدِّ … و ذاكَ أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ
بشادِنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِ … مليحِ وجهٍ ورشيقِ قَدِّ
كَبَدْرِ تمٍّ في قضيبِ رنْدِ … فزارني الآن بغيرِ وَعْدِ
جاءَ مفاجأةًو ليسَ عندي … إلا طعامٌ غيرُ مُستَعِدِّ
دَجاجةٌ في شَبَهِ السَّمَنْدِ … تَليدَةٌ و فخرُها بالهندِ
عظيمةُ الزَّوْرِ بِصَدْرِ نَهْدِ … أجريتُ منها في مَجالِ العِقدِ
مُرهفةً ذاتَ شَبًا وحَدِّ … لغيرِ ما ذَحلٍ وغيرِ حِقْدِ
بل رغبةٌ فيها شيبة الزُّهْدِ … و لم تَزَلْ بالماءِ كفُّ العَبدِ
و فُصِّلَتْ أعضاؤها من بَعْدِ … مع لُبِّ أُتْرُجٍّ كلونِ الشَّهْدِ
بل طعمُه عن طَعمِه ذو بُعْدِ … حتى إذا أسعرَها بالوَقْدِ