فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 346

ليس من مات فاستراح بميت ... إنّما الميت ميّت الأحياء «1»

فأوقع المخففة والمشددة على شيء واحد «2» «3» «4» .

-ونحو قوله تعالى: قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ [الأنعام 80] ، قرأ نافع وابن ذكوان وهشام بخلف عنه وأبو جعفر: (أتحاجّوني) بالتخفيف، وقرأ الباقون: (أتحاجّونّي) بالتشديد.

الأصل عند من خفف النون أو شددها: (أتحاجّونني) بنونين، فمن شدّد فإنه أدغم إحدى النونين في الأخرى، ومن خفّف حذف إحدى النونين «5» ،

الأخفش، 1/ 166؛ والأصمعيات: الأصمعي، تحقيق: أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف، مصر، ط 7، 1993 م، ص 152؛ والمعاني: 1/ 249؛ والحجة (ع) : 3/ 27، 398، 6/ 212؛ والحجة (ز) : 159؛ والهداية: 1/ 216؛ والموضح:

(1) وبعده:

إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاء

(2) ذكر أبو عبيدة أن قوما قالوا: إذا كان قد مات فهو خفيف، وإذا لم يكن مات فهو مثقل.

مجاز القرآن: 2/ 160.

وذكر ابن الجزري أن القراء اتفقوا على تشديد ما لم يمت. النشر: 2/ 225. أقول: لعل هذا وقع اتفاقا.

(3) انظر المعاني: 1/ 248 - 249؛ وإعراب السبع: 1/ 110، 168 - 169؛ والحجة (خ) :

107؛ والحجة (ع) : 3/ 26 - 27، 398 - 399، 5/ 338 - 339، 6/ 212؛ والحجة (ز) : 159، 396؛ والكشف: 1/ 339 - 340، 450؛ والهداية: 1/ 216، 2/ 290؛ والموضح: 1/ 500، 501، 2/ 927، 3/ 1197؛ وإعراب الشواذ: 1/ 129، 310، 548 - 549.

(4) انظر الكتاب: 4/ 366، والمقتضب: 1/ 357.

(5) وهي الثانية، ولا يجوز أن تكون الأولى، لأنها دلالة الإعراب، ولأن الاستثقال إنما يقع بالتكرار في الأمر الأعم.

وقال قوم: بل حذف نون الإعراب، كما تحذف الضمة في مثل يَأْمُرُكُمْ [البقرة 67] .

وانظر حاشية الصبان على شرح الأشموني: 1/ 122 - 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت