فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 346

فالنّفس، وهو هواء الزفير، أكثر في الأصوات المهموسة منه في الأصوات المجهورة «1» .

-ونصّ أبو علي وابن جني وابن أبي مريم على أن المجهور أقوى صوتا من المهموس «2» ، وجعل ابن أبي مريم من ذلك وجه التسمية فيهما «3» «4» .

-الشدة والرخاوة:

-قسّم المهدوي الحروف في الشدة والرخاوة إلى ثلاثة أقسام:

الأول- شديدة لا يخالطها الصوت، وهي حروف اشتدّ لزومها فامتنع الصوت أن يخالطها، وهي ثمانية: الهمزة، والقاف، والكاف، والجيم، والطاء، والدال، والتاء، والباء؛ يجمعها قولهم: (أجدك قطّبت) .

والثاني- شديدة يخالطها الصوت، فهذه شديدة لكن لم يشتدّ لزومها في مخارجها حتى لا يخالطها الصوت إلى انقطاعها، وهي خمسة: العين، واللام، والنون، والراء، والميم؛ يجمعها قولهم: (من رعل) «5» .

والثالث- رخوة يجري الصوت معها، وهي ما عدا ما ذكر من الصنفين الشديدين «6» .

-وقسّمها ابن أبي مريم في الاعتبار نفسه إلى ثلاثة أقسام أيضا:

(1) انظر ص 320 من هذا البحث.

(2) انظر الحجة (ع) : 4/ 5، والمحتسب: 1/ 59، والموضح: 1/ 171؛ واللفظ لابن جني.

(3) انظر الموضح: 1/ 171.

(4) ولحديث الجهر والهمس تتمة تذكر في الملحق الثالث، ص 319، ولم توضع هنا، لئلا يتقطع الكلام بطول الفصل.

(5) الرّعل: أنف الجبل، وهو ما برز منه؛ وله معان أخر.

(6) انظر الهداية: 1/ 78، وهو قريب مما ذكره أبو عمرو الداني في التحديد: 105 - 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت