فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 346

-الإشمام-

-الإشمام في (قيل) وأخواتها «1» : هو صائت مركب يكون بنطق ضمة خفية بعد فاء الكلمة متلوة بياء ساكنة. قال الأزهري:

«ومن ضمّ فإنه يشمّ ولا يشبع الضم، والعربي الناشئ في البادية يطوع لسانه لضمة خفية يجفو عنها لسان الحضري المتكلف.» «2»

-وجعل أبو علي الإشمام إمالة الضمة نحو الكسرة، قال:

«ومما يقوي قول من قال: قِيلَ [البقرة 11] أن هذه الضمة المنحوّ بها نحو الكسرة قد جاءت في نحو قولهم: شربت من المنقر «3» ، وهذا ابن عور «4» ، وابن بور «5» .

فأمالوا هذه الضمات نحو الكسرة لتكون أشدّ مشاكلة لما بعدها وأشبه به، وهو كسر الراء.» «6»

والصواب عند القراء ما تقدم «7» .

(1) نحو: جيء، وحيل، وسيء، وسيق، وغيض. انظر الكشف: 1/ 229، والموضح:

(2) المعاني: 1/ 136.

(3) المنقر: الرّكيّة الكثيرة الماء. انظر الكتاب: 4/ 143.

(4) في الكتاب: هذا ابن مذعور. انظر 4/ 143.

(5) في الكتاب: هذا ابن ثور. انظر 4/ 143. وهو تصحيف، على أن المحقق ذكر أنه في بعض النسخ: (نور) بالنون.

(6) الحجة (ع) : 1/ 347 - 348.

(7) انظر شرح طيبة النشر في القراءات العشر: أبو القاسم النويري، تحقيق: عبد الفتاح السيد سليمان أبو سنة، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، 1990 م، ص 4/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت