فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 346

وقال المهدوي: « ... إذ الإظهار هو الأصل، وفيه إعطاء كل حرف حقه، لإخراجه من مخرجه.» «1»

-ويرى الأزهري أنه كلما جاز الإظهار، فهو أتمّ وأشبع «2» .

5 -أصول الإدغام:

-تستخلص من كتب الاحتجاج أصول (كلّيات) خمسة للإدغام، هي:

آ- يكون الإدغام لتقارب الحروف في المخارج.

ب- يقوى الإدغام بانتقال المدغم من ضعف إلى قوة، ويضعف بخلافه.

ج- الانفصال أبدا يقوى معه الإظهار، والاتصال أبدا يقوى معه الإدغام.

د- يكون الإدغام إذا تحققت المجاورة بين المدغم والمدغم فيه، بأن سكن المدغم أو جاز إسكانه.

هـ- أحيانا قد يدغم من الحروف ما لا يدغم في غيرها، لكثرة الاستعمال.

-وللإدغام أصول أخرى لم ترد في كتب الاحتجاج، منها ما ذكره سيبويه: « ... أن الأصل في الإدغام أن يتبع الأول الآخر» «3» ، وقد يخالف، نحو قراءة من قرأ: يُصْلِحا [النساء 128] في (يصطلحا) «4» .

آ- يكون الإدغام لتقارب الحروف في المخارج:

-قال المهدوي: «فإذا ثبت أن الإدغام إنما يكون لتقارب الحروف في المخارج، والإظهار إنما يكون لتباعدها، فكل حرفين كانا من مخرج واحد،

(1) الهداية: 1/ 82، وانظر مثلا إعراب السبع: 1/ 56؛ والحجة (خ) : 63، 125؛ والحجة (ز) : 84؛ والموضح: 2/ 741، 1010؛ وإعراب الشواذ: 2/ 448.

(2) انظر المعاني: 1/ 219، 313، 440.

(3) الكتاب: 4/ 469.

(4) انظر الكتاب: 4/ 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت