فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 346

-اللامات-

-أفرد مكي والمهدوي اللام بمباحث تحدثا فيها عما يعرض لهذا الصوت من ترقيق وتفخيم، لم يرد شيء منها عند غيرهما من أصحاب الاحتجاج.

-تفخّم اللام حملا على الراء، قال مكي:

«اعلم أن اللام حرف يلزمه تفخيم وتغليظ، لمشاركته الراء في المخرج، والراء حرف تفخيم ... » «1»

وقال المهدوي: «فأما اللام فإنما ساغ التفخيم فيها لشبهها بالراء، ولتداخلها معها أشد المداخلة.» «2»

-والأصل في اللام الترقيق، قال مكي في لام غير اسم (الله) تعالى:

« ... فإن الترقيق هو الأصل؛ ألا ترى أنه لا يجوز تفخيم كل لام، و (لا) «3» يجوز ترقيق كل لام، فالأعم هو الأصل ... » «4»

وقال المهدوي: «وأما اللام فأصلها الترقيق، إذ كانت ليست بحرف استعلاء، ولا تبلغ إلى قوة الراء، وإنما هي مشبّهة بها، وليس المشبه بالشيء مثله في كل أحواله «5» . فإذا ثبت ذلك، وجب أن يكون أصلها الترقيق، وأن يكون التفخيم داخلا عليها لعلل توجبه، فهي بخلاف الراء.» «6»

(1) الكشف: 1/ 218.

(2) الهداية: 1/ 126.

(3) كذا في المطبوع، والصواب حذفها.

(4) الكشف: 1/ 219 - 220.

(5) انظر الكتاب: 2/ 128.

(6) الهداية: 1/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت