فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 346

والآخر: أن الراء تتسبب في طول الحركات بعدها «1» .

-واستدلّ ابن أبي مريم على التكرير في الراء ب «أنها لا تدغم في مقاربها، وإن كان مقاربها يدغم فيها، لأن ما فيها من التكرير يزول بإدغامها في غيرها.» «2» «3»

-وتفرّد ابن خالويه بنسبة التكرير إلى القاف أيضا، قال في قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة وروح وخلف: بِوَرِقِكُمْ [الكهف 19] بإسكان الراء:

«والحجة لمن أسكن أنه استثقل توالي الكسرات في الراء والقاف، للتكرير الذي فيهما.» «4»

وقال في قراءة حفص: وَيَتَّقْهِ [النور 52] بإسكان القاف وكسر الهاء:

«والحجة لمن أسكن القاف وكسر الهاء أنه كره الكسر في القاف لشدتها وتكريرها، فأسكنها تخفيفا ... » «5»

-الهتّ:

-المهتوت هو التاء «6» ، «سمّي بذلك لضعفه وخفائه، لأنه يقال: هتّ البكر في صوته، إذا ضعّفه.» «7»

(1) انظر الصوتيات: 101.

(2) الموضح: 1/ 213، وانظر الحجة (ع) : 6/ 49، والكشف: 1/ 157، والمفاتيح: 102 - 103.

(3) انظر الكتاب: 4/ 448.

(4) الحجة (خ) : 222.

(5) الحجة (خ) : 263.

(6) اختلف العلماء في المهتوت:

فعند الخليل: الهمزة حينا، والهاء حينا آخر؛ وعند ابن جني: الهاء؛ وعند الزمخشري:

التاء، وما ذكره ابن أبي مريم موافق له.

انظر كتاب العين: 1/ 52، 57؛ وسر الصناعة: 1/ 64؛ وشرح المفصّل: ابن يعيش، عالم الكتب ببيروت ومكتبة المتنبي بالقاهرة، ص 10/ 128.

(7) الموضح: 1/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت