فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 550

{ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} يقال: عَدْوًا. ويقال: مشيًا على أرجلهن ولا يقال للطائر إذا طار: سعى.

264 -و (الصَّفْوَانُ) : الحجر. و (الوَابِلُ) : أشدُّ المطر و (الصَّلْدُ) : الأملس.

265- {وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} أي تحقيقًا من أنفسهم.

(الرَّبْوة) : الارتفاع. يقال: رَبْوَة، ورُبوة أيضا.

{أُكُلَهَا} : ثَمَرُها.

(الطَّلُّ) : أضعف المطر.

266- (الإعْصَارُ) : ريح شديدة تعصف وترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود (1) .

قال الشاعر:

*إِنْ كُنْتَ رِيحًا فَقَدْ لاقَيْتَ إعْصَارًا* (2)

أي: لاقيتَ ما هو أشد منك.

267- {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} يقول: تصدقوا من طيبات

(1) تفسير الطبري 5/551 وفي مجاز القرآن 82"عمود فيه نار".

(2) في مجمع الأمثال 1/30"قال أبو عبيدة: الإعصار: ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض. يضرب مثلا للمدل بنفسه إذا صلى بمن هو أدهى منه وأشد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت