فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 550

{وَرَحْمَةٌ} لكم.

{فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ} أي قتل بعد أخذ الدية.

{فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} قال قَتَادَة: يقتل ولا تؤخذ منه الدية.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا أعافي رجلا قتل بعد أخذه الدية" (1) .

179- {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} يريد: أن سافِكَ الدم إذا أُقِيد منه، ارتدع من يَهُمُّ بالقتل فلم يَقْتُل خوفًا على نفسه أن يُقْتَل. فكان في ذلك حياة (2) .

180- {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} أي مالا.

{الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ} أي يوصي لهم ويقتصد في ذلك، لا يسرف ولا يضر. وهذه منسوخة بالمواريث.

(1) في تفسير الطبري 3/376 والدر المنثور 1/173"قال (قتادة) : وذكر لنا أن رسول الله"إلخ. وفي اللسان 19/307 ومنه حديث القصاص"لا أعفي من قتل بعد أخذ الدية"هذا دعاء عليه. أي لا كثر ماله ولا استغنى"وانظره في تفسير القرطبي 2/255."

(2) راجع تأويل مشكل القرآن 5 وقد أخرج السيوطي في الدر المنثور 1/173 عن قتادة"قال: جعل الله هذا القصاص حياة، يعني نكالا وعظة إذا ذكره الظالم المعتدي كف عن القتل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت