فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 550

14- {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا} أي أُدْنِيَتْ منهم. من قولك: حَائطٌ ذليلٌ؛ إذا كان قصير السَّمْكِ (1) .

ونحوه قوله: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} (2) . و"القطوف": الثمر؛ واحدها:"قِطْفٌ".

و (التَّذْلِيلُ) أيضًا: تسويةُ العُذوقِ (3) . يقول أهل المدينة: ذُلِّلَ النخلُ؛ أي سُويَ عُذُوقُه.

15-و (الأكْوَابُ) كيزان لا عُرًى لها. واحدها: كُوب (4) .

16- {قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ} مفسر في كتاب"تأويل المشكل" (5) .

{قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا} على قَدْر الرِّيّ.

17-18- {كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا} يقال: هو اسم العين. وكذلك (السَّلْسَبِيلُ) اسم العين (6) .

قال مجاهد (7) "السلسبيل: الشديد [ة] الجَرْيَة".

وقال غيره:"السلسبيل: السَّلِسَةُ اللَّيِّنَة" (8) .

وأمَّا"الزنجبيل": فإن العرب تضرب به المثل وبالخمر ممتزِجَيْن. قال المُسيَّب بن عَلَس يصف فم المرأة:

وَكَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ به ... - إذْ ذُقْتُه - وَسُلافَةَ الخَمْرِ (9)

(1) نقله في الفخر 8/ 299 عن ابن قتيبة. وهو رأي مجاهد على ما في القرطبي 19/ 137.

(2) سورة الحاقة 23، وقد تقدم 484. وانظر الطبري 29/133، واللسان 13/274.

(3) كما قال أبو حنيفة الدينوري على ما في اللسان. وانظر أيضا 12/109 منه.

(4) انظر ما تقدم 400 و 447 وهامشه، والقرطبي 19/ 128.

(5) ص 23 و57. وانظر القرطبي والفخر، والبحر 8/ 397، والطبري 29/ 133-134.

(6) كما قال الزجاج على ما في القرطبي 19/ 140 والفخر 8/ 300 واللسان 13/366، أو بعض نحويي البصرة كما في الطبري 29/ 135. وتفسير الزنجبيل روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما. وانظر البحر 8/ 398.

(7) كما في الطبري والقرطبي بلفظ"حديدة". وروي نحوه عن ابن عباس.

(8) ذكر في اللسان بمعناه. ورواه الطبري عن مجاهد أيضا.

(9) البيت له: في الكشاف 2/512 (أو شواهده 69) ، والقرطبي 19/ 140، والبحر 8/ 392، وديوانه الملحق بديوان الأعشى 352. وانظر اللسان 13/332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت