فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 550

11- {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} أي كنا فِرَقًا مختلفةً أهواؤنا.

و"القِدَد": جمع"قِدة"؛ وهي بمنزلة قطعة وقِطَع [في التقدير والمعنى] (1) .

12- {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ} أي اسْتَيْقَنَّا.

13- {فَلا يَخَافُ بَخْسًا} أي نقصًا من الثواب.

{وَلا رَهَقًا} أي ظلمًا.

وأصل"الرَّهَقِ": ما رَهِقَ الإنسانَ من عيب أو ظلم.

14-و {الْقَاسِطُونَ} الجائرون. يقال: قسط؛ إذا جار. وأقسط: إذا عدل.

{فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} أي تَوَخَّوْهُ وأمُّوه.

16- {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} يقال: طريقةُ الكفر.

{لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} و"الغدق": الكثير. وهذا مِثلُ"لَزِدناهم في أموالهم ومواشيهم".

ومثلُه: {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً} (2) أي كَفَرَةً كلُّهم. هذا بمعنى قول الفراء (3) .

وقال غيره:"وأن لو استقاموا على الهُدَى جميعا: لأَوْسَعْنا عليهم" (4) .

(1) كما في المشكل 334. وانظر القرطبي 19/ 14-15، والفخر 8/ 242، واللسان 4/342، والبحر 8/ 344 و 350، والشوكاني 5/ 297.

(2) سورة الزخرف 33، وقد تقدم ص 397 آية 33 من سورة الزخرف.

(3) هذا الرأي روي عن الكلبي والضحاك وأبي مجلز والربيع بن أنس وزيد بن أسلم وغيرهم. على ما في القرطبي 19/ 17-18، والشوكاني 5/ 299، والبحر 8/ 352، والطبري 29/ 72-73. وذكر في الفخر 8/ 243. كما ذكر مختصرا في المشكل 335.

(4) ذكر نحوه في المشكل 334، وروي عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة وابن جبير. وهو اختيار الطبري 29/ 71. وذكر في الفخر والقرطبي أيضا. وانظر الدر 6/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت