فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 550

نَضْرِبُ بالسيفِ ونرجُو بالفَرَجْ (1)

أي نرجو الفرج.

وقال الفراء: (2) [قد] يكون (الْمَفْتُونُ) بمعنى: الفتنة؛ كما يقال: ليس له معقول -أي عقلٌ- ولا معقود، أي رأيٌ. وأراد: الجنونَ".

9- {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ} أي: تُدَاهن [وتَلين لهم] في دينك {فَيُدْهِنُونَ} [فيَلينون] في أديانهم (3) .

وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتَهم مدة، ويعبدوا الله مدة.

10- (الْمَهِينُ) الحقير الدنيء.

11- {هَمَّازٍ} عَيَّاب.

12- {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ} بخيل.

{مُعْتَدٍ} ظلوم.

و (الْعُتُلُّ) الغليظ الجافي (4) . نراه من قولهم: فلان يُعْتَل؛ إذا غُلِّظَ عليه وعُنِّف به في القود: و (الزَّنِيمُ) : الدَّعِيُّ (5) .

(1) أنشده أبو عبيدة كما في الفخر. وورد في الطبري 29/14 والقرطبي، والشوكاني 5/261، ومعجم البكري 3/1029، والخزانة (ش 789) - مسبوقا بهذا الشطر:

*نحن بنو جعدة أصحاب الفلج*

أو بني. وقد ورد هذا الصدر في معجم ياقوت 6/391 والتاج 2/17، منسوبا للنابغة الجعدي وورد في ياقوت بعده:

*نحن منعنا سيله حتى اعتلج*

و"فلج": مدينة بأرض اليمامة لبني جعدة وقشير وكعب بن ربيعة؛ أو مدينة قيس بن عيلان. كما قال ياقوت. وانظر اللسان 3/173.

(2) والمبرد كما في الفخر. وحكاه الزجاج عن النحويين أيضا. وذهب في الصحاح إلى نحوه: على أن الباء زائدة. ولم يرتضه ابن بري، وقال: إذا كانت زائدة فالمفتون الإنسان (لا الفتنة) كما في اللسان.

(3) المشكل 184. وهو قول الكلبي والفراء والليث، على ما في القرطبي 18/230، والفخر 8/197، والبحر 8/309، واللسان 17/9 وحكى الطبري 29/14-15 نحوه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، واختاره. وحكاه القرطبي هو وما بعده -بدون الزيادة- عن ابن قتيبة. وانظر الدر /6 251.

(4) هذا قول الزجاج كما في الفخر، وابن السكيت كما في القرطبي 18/232. وحكي في اللسان 13/449 واختار الطبري نحوه، ورواه عن ابن عباس. وانظر البحر 8/305.

(5) هذا قول الفراء كما في الفخر 8/198، واللسان 15/168. وهو اختيار الطبري 29/17 وروي عن ابن عباس على ما فيه وفي القرطبي 18/224، والبحر 8/310، والدر 6/252. واختاره في الكشاف 2/480، والبحر 8/305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت