فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 550

8 و9- {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} أي قدرَ قوسين عربيتَيْن (1) .

وقال قوم:"القوس: الذارع؛ أي كان ما بينهما قدر ذراعين".

والتفسير الأول أعجبُ إليَّ؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (2) :"لَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضعُ قِدِّه - خيرٌ له من الدنيا وما فيها". و"القِدُّ": السوط.

10- {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} عن الله عز وجل.

11- {مَا رَأَى} يقول بعض المفسرين:"إنه أراد: رؤية بصر القلب".

12- {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} أفتجادلونه. من"المراء".

ومن قرأ: {أَفَتُمَارُونَهُ} (3) ؛ أراد: أفتجحدونه.

16- {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} من أمر الله تعالى.

17- {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} أي ما عدل.

{وَمَا طَغَى} ما زاد ولا جاوز.

19-21- {أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى} ؟! كانوا يجعلونها بناتِ الله؛ فقال: ألكم الذكورُ من الولد وله الإناثُ؟!

22- {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} أي جائرةٌ. يقال: ضِرت في الحكم؛ أي جُرْت.

و"ضِيزَى": فُعلى؛ فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت"فِعْلَى".

(1) كما قال ابن عباس وابن المسيب وعطاء ومجاهد وقتادة والفراء. وهو اختيار الطبري. و"أو"بمعنى بل، كما في المشكل 415.

(2) النهاية 3/282، واللسان 2/187، والقرطبي 17/90. وقد أخرج في الصحيح عن أبي هريرة مختصرا، على ما في القرطبي. وراجع الطبري 27/26-27، والدر 6/123، والبحر 8/154 و 158.

(3) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت