فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 550

(الأكُلُ) : الثمر.

(الخَمْطُ) : شجرُ العِضَاهِ. وهي: كل شجرة ذاتِ شوك. وقال قَتادةُ: الخمطُ: الأَرَاكُ؛ وبَرِيرُه (1) أُكُلُه.

و (الأَثْلُ) : شبيهٌ بالطَّرْفاء إلا أنه أعظم منه.

17- (وَهَلْ يُجَازَى إِلا الْكَفُورُ) (2) قال طاوسٌ: يُجازَى ولا يُغفرُ له؛ والمؤمن لا يناقَشُ الحسابَ.

18- {وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ} أي جعلنا ما بيْنَ القريةِ والقريةِ مقدارًا واحدًا.

19- {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} أي عظة ومُعْتَبَرًا.

{وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} أي فرَّقناهم في كل وجه. ولذلك قالت العربُ للقوم إذا أخَذوا في وجوهٍ مختلفة: تفرَّقوا أيْدِي سَبَا (3) ."وأيدي"بمعنى: مذاهبَ وطرُقٍ.

20- {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} وذلك أنه قال: لأضِلَّنَّهم ولأُغْوِيَنَّهُم [ولأُمنِّيَنَّهم] ولآمُرَنَّهم بكذا؛ فلمَّا اتَّبعوه [وأطاعوه] صَدَّق ما ظنَّه؛ أي فيهم.

وقد فسرت هذا في كتاب"المشكل" (4) .

23- {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} خُفِّف عنها الفَزعُ.

(1) أي ثمرة، كما في اللسان 5/120. وانظر تفسير الطبري 22/56، والقرطبي 14/286-288، واللسان 9/167.

(2) هذه قراءة العامة. وقرأ يعقوب وحفص وحمزة والكسائي"نجازي"بالنون وكسر الزاي،"الكفور"بالنصب. انظر تفسير القرطبي 288، والطبري 57، والبحر 7/271. وكلام طاوس ورد بنحوه في تفسير القرطبي.

(3) اللسان 1/87-88.

(4) ص 240، وانظر الطبري 22/60، والقرطبي 14/293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت