فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 550

برهانا.

{فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} فهو يَدُلُّهُم على الشركِ. وهو مجاز (1) .

36- {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً} أي نعمةً.

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} أي مصيبةٌ.

39- {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} أي ليزيدَكم من أموال الناس.

{فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} قال ابن عباس:"هو الرجلُ يُهدِي الشيءَ يُريدُ أن يُثابَ أفضلَ منه. فذلك الذي لا يَرْبُو عند الله" (2) .

{وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ} أي من صدقة.

{تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (3) .

41- {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} أي أجْدَب البرُّ وانقطعتْ مادَّةُ البحر بذُنوب الناس.

44- {فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} أي يعملون ويُوَطِّئُون. و"المِهادُ": الفراش.

48- {فَتَرَى الْوَدْقَ} أي المطرَ.

{يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} أي من بين السحاب.

49- {لَمُبْلِسِينَ} أي يائسين. يقال: أبلَسَ؛ إذا يئس.

(1) تأويل المشكل 82، والقرطبي 14/33، والطبري 21/28-29.

(2) انظر: تفسير القرطبي 14/37، والبحر 7/174، والطبري 21/30-31.

(3) أي يثابون الضعف، كما نقله في اللسان 11/107 عن الأزهري. وانظر: تفسير الطبري 21/29-30، والقرطبي 14/39، وتأويل المشكل 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت