فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 550

21- {مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ} أي ما طَهُرَ.

{اللَّهَ يُزَكِّي} أي يُطَهِّر.

22- {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} أي لا يحلِف. وهو يَفْتَعِل من الألِيَّةِ، وهي اليمين. وقُرِئَت أيضًا: ولا يَتَأَلَّ على يَتَفَعَّل.

{أَنْ يُؤْتُوا} أراد أن لا يؤتوا. فحذف"لا". وكان أبو بكر حلف أن لا ينفق على مِسْطَح وقرابته الذين ذكروا عائشة، وقال أبو عبيدة: لا يَأْتَلِ، هو يَفْتَعِل من ألَوْتُ. يقال: ما أَلَوْتُ أن أصْنع كذا وكذا. وما آلو [جهدًا] قال النابغة الجعدي:

وَأَشْمَطَ عُرْيَانًا يَشُدُّ كِتَافَهُ ... يُلامُ على جَهْدِ القِتَالِ وما ائْتَلا (1)

أي ما تَرَكَ جَهدًا.

25- {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} الدين هاهنا الحساب. والدين يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب"المشكل" (2) .

26- {الْخَبِيثَاتُ} من الكلام.

{لِلْخَبِيثِينَ} من الناس.

{وَالْخَبِيثُونَ} من الناس.

{لِلْخَبِيثَاتِ} من الكلام (3) .

{أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ} يعني عائشة.

وكذلك الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِين على هذا التأويل.

(1) البيت له في اللسان 18/41 وفيه:"عريان".

(2) راجع ص 351.

(3) في تفسير القرطبي 12/211"قال النحاس في معاني القرآن: وهذا أحسن ما قيل في هذه الآية، ودل على صحة هذا القول (أولئك مبرءون مما يقولون) أي عائشة وصفوان، مما يقول الخبيثون والخبيثات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت