فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 550

17- {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} أي ولدًا. ويقال: امرأةً. وأصل اللهو: النكاحُ. وقد ذكرت هذا في كتاب"تأويل المشكل" (1) .

{لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا} أي مِنْ عندِنا لا عندِكم.

18- {فَيَدْمَغُهُ} أي يكسره. وأصل هذا إصابة الرأسِ والدماغِ بالضرب وهو مقتل.

{فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} أي زائلٌ ذاهب.

19- {وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} أي لا يعيون (2) . والحَسِير: المنقطع به الواقف إعياءً أو كلالا.

21- {هُمْ يُنْشِرُونَ} أي يُحيون الموتى.

24- {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أي حُجَّتَكم.

{هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ} يعني القرآن.

{وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} يعني الكتب المتقدمة من كتب الله. يريد أنه ليس في شيء منها أنه اتخذ ولدًا.

27- {لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} لا يقولون حتى يقولَ ويأمر وينهى، ثم يقولون عنه. ونحوه قوله: {لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (3) أي لا تقدِّموا القول بالأمر والنهي قبلَه.

28- {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} أي خائفون.

30- {كَانَتَا رَتْقًا} أي كانتا شيئا واحدًا مُلْتَئِمًا، ومنه يقال: هو يَرْتُق الفَتْقَ، أي يَسدُّه. وقيل للمرأة: رَتْقَاء.

(1) راجع ص 123-124 وانظر تفسير القرطبي 11/276.

(2) وهذا تفسير قتادة، كما في الطبري 17/9.

(3) سورة الحجرات 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت