فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 550

68- (الحَاصِبُ) الريح. سميت بذلك: لأنها تَحْصب، أي ترمي بالحصباء، وهي: الحصى الصغار.

69-و (الْقَاصِفُ) الريح التي تقصف الشجر، أي تكسره.

{ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} أي مَنْ يَتْبَعُنا بدمائكم، أي يطالبنا.

ومنه قوله: {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} (1) أي مطالبةٌ جميلة.

71- {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَمِهِمْ} أي بكتابهم الذي فيه أعمالهم (2) ، على قول الحسن. وقال ابن عباس - في رواية أبي صالح: برئيسهم.

{وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا} والفَتِيلُ: ما في شِقِّ النّواة.

73- {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} أي يَسْتَزِلُّونَك.

{لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ} لتختلق غيره.

{وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا} أي لو فعلت ذاك لَوَدُّوك.

75- {ضِعْفَ الْحَيَاةِ} أي ضِعف عذاب الحياة.

{وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} أي ضِعف عذاب الممات.

76- {وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ} أي بَعْدَك.

78- {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إليَّ؛ لأن العرب تقول: دَلَكَ النجم؛ إذا غاب. قال ذو الرُّمَّة:

(1) سورة البقرة 178.

(2) وقيل: بكتابهم: أي بنبيهم ومن كان يقتدي به في الدنيا ويأتم به. وقيل: بكتابهم الذي أنزلت عليهم فيه أمري ونهيي، راجع تفسير الطبري 15/86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت