فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 550

أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ (1)

59- {عَنِيدٍ} العنيد والْعَنُود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك.

60- {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} أي: أُلحقوا.

63- {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} أي: غير نُقصان.

69- {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} أي: مَشْوِيّ. يقال: حَنَذْتُ الجمل: إذا شويته في خَدٍّ من الأرض بِالرَّضَفِ، وهي الحجارة الْمُحْمَاة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأُتي بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ.

70- {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ} أي: إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون.

{نَكِرَهُمْ} أَنْكَرَهُمْ. يقال: نَكِرْتُك، وأَنْكَرْتُك، وَاسْتَنْكَرْتُك.

{وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} أي: أَضْمَر في نفسه خوفا.

71- {فَضَحِكَتْ} قال عِكْرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرْنب: إذا حاضت (2) .

وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه (3) . وكذلك هو في التوراة؛ وقرأت

(1) ديوانه 114 واللسان 19/272.

(2) في اللسان 12/347"قال الفراء: وأما قولهم: فضحكت: حاضت، فلم أسمعه من ثقة"وقد نقل الطبري قول الفراء هذا ولم ينسبه ونقل عن بعض أهل العربية من البصريين أن العرب قد قالت: ضحكت المرأة حاضت. راجع 12/45.

(3) قال الطبري 12/45"وأولى الأقوال التي ذكرت في ذلك بالصواب - قول من قال: معنى قوله:"فضحكت"فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله. وإنما قلنا هذا القول أولى بالصواب لأنه ذكر عقيب قولهم لإبراهيم: (لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط) فإذا كان ذلك كذلك، وكان لا وجه للضحك والتعجب من قولهم لإبراهيم: لا تخف - كان الضحك والتعجب إنما هو من أمر قوم لوط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت