فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 550

الثناء عليه بنعمه وإحسانِه. تقول:"حمِدتُ الرجل": إذا أثنيتَ عليه بكرم وحسب وشجاعة: وأشباهِ ذلك؛ و"شكرتُ له": إذا أثنيتَ عليه بمعروفٍ أَوْلاكَهُ.

وقد يوضعُ الحمدُ موضع الشكر. ولا يوضع الشكرُ موضع الحمد.

24-و"أسماءُ اللهِ الحُسنى": (1) الرحمنُ، والرحيم، والغفورُ، والشكُورُ؛ وأشباهُ ذلك.

25-والإلحادُ (2) في أسمائه: [الجورُ عن الحق والعدولُ عنه، وذكرُ] اللاتِ والعُزَّى، وأشباهِ ذلك.

26-و"مَثَلُه الأعلى" (3) لا إله إلا اللهُ. ومعنى المَثَل -ها هنا- معنى الصفة؛ أي: هذه صفته. وهي أعلى من كل صفة: إذ كانت لا تكون إلا له.

ومِثْل هذا -مما المَثَلُ فيه بمعنى الصفة- قوله في صفة أصحاب رسوله: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} (4) ؛ أي: صِفَتهم. وقوله: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} (5) ؛ أي: صفتُها. وقد بينت هذا في كتاب"الْمُشْكل" (6) .

(1) التي وردت في سورة الأعراف 180 والإسراء 110 وطه 8.

(2) يشير إلى قوله تعالى في سورة الأعراف 180 (وذر الذين يلحدون في أسمائه) .

(3) في سورة النحل 60 (ولله المثل الأعلى) وسورة الروم 27 (وله المثل الأعلى) .

(4) سورة الفتح 29.

(5) سورة الرعد 35.

(6) راجع تأويل مشكل القرآن 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت