فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 550

18- {مَذْءُومًا} مذموما بأبلغ الذم (1) .

{مَدْحُورًا} أي: مَقْصِيًّا مبْعَدًا. يقال: اللهم ادْحَر عني الشيطان (2) .

20- {لِيُبْدِيَ لَهُمَا} أي: ليظهر.

{مَا وُورِيَ عَنْهُمَا} أي: سُتِرَ. والتَّواري والمُواراة منه.

22- {وَطَفِقَا} أي: جعلا وأقْبلا. يقال: طَفِقْت أفعل كذا.

{يَخْصِفَانِ} أي: يصلان الورق بعضه ببعض ويلصقان بعضه على بعض. ومنه يقال: خَصَفْتُ نعلي: إذا طبَّقت عليها رقعة.

26- (والرِّيشُ) و (الرِّياشُ) : ما ظهر من اللباس. وريش الطائر: ما ستره الله به.

{وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} أي: خير من الثياب؛ لأن الفاجر وإن كان حسن الثوب فإنه بادِي العورة. و"ذلك"زائدة. قال الشاعر في مثل هذا المعنى:

إنِّي كأَنِّي أَرَى مَنْ لا حَيَاءَ لَهُ ... ولا أَمَانَةَ وَسْطَ القوم عُرْيَانَا (3)

وقيل في التفسير: إن لباس التقوى: الحياء (4) .

27- {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ} أصحابه: وجنده.

(1) في مجاز القرآن 1/211"مذءوما: من ذأمت الرجل، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم"وانظر تفسير الطبري 8/103.

(2) في تفسير الطبري 8/103.

(3) البيت لسوار بن المضرّب، كما في نوادر أبي زيد 45.

(4) روي ذلك عن معبد الجهني، كما في تفسير الطبري 8/110 والدر المنثور 3/76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت