فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 550

{أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} أي: ما ذُبِح لغيره وذُكر عليه غير اسمه.

146- {حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} أي كُلَّ ذي مِخْلب من الطير وكلَّ ذي ظِلْفٍ ليس بمشقوق. يعني الحافر.

{شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} يقال: الألْيَةَ.

{أَوِ الْحَوَايَا} المَبَاعِر؛ واحدها حَاوِية وحَوِيّة (1) .

151- (الإمْلاقُ) الفقر (2) . يقال: أملق الرجل فهو مملق: إذا افتقر.

153- {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} يريد السبل التي تعدل عنه يمينا وشمالا. والعرب تقول: الزم الطريق ودع البُنيات (3) .

154- {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} مفسر في كتاب"المشكل" (4) .

156- {أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ} يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا. فحذف"لا" (5) .

{وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ} أي قراءتهم الكتب وعلمهم بها (غافلين)

(1) قال الطبري 8/55"والحوايا: واحدها: حاوياء، وحاوية، وحوية، وهي ما تحوى من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى المرابض، وفيها الأمعاء. ومعنى الكلام: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو ما حملت الحوايا فالحوايا رفع عطفًا على الظهور، و"ما"التي بعد"إلا"نصب على الاستثناء من الشحوم".

(2) في تفسير الطبري 8/60"والإملاق: مصدر، من قول القائل: أملقت من الزاد، فأنا أملق إملاقا، وذلك إذا فنى زاده وذهب ماله وأفلس".

(3) في اللسان 12/90"بنات الطريق: التي تفترق وتختلف فتأخذ في كل ناحية".

(4) راجع تأويل مشكل القرآن 309.

(5) راجع معاني القرآن للفراء 1/366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت